درك إقليم تطوان يوقف بارون مخدرات خطير مبحوثا عنه

0

تمكنت عناصر كوكبة الدراجات النارية التابعة للدرك الملكي بتطوان، زوال أول أمس وبتنسيق محكم مع عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بين قريش من توقيف أحد أخطر المشتبه في تورطهم في قضايا الاتجار بالمخدرات المعروف بلقب «البلوق»، وذلك بعد عملية أمنية دقيقة شهدت مقاومة من طرف المعني بالأمر.

وكشفت مصادر مطلعة للجريدة أن المشتبه فيه كان على متن سيارة فارهة من نوع عندما أثارت عناصر الدورية على اعتراض تحركاته شكوك التي عملت سبيلة وإخضاعه العراقية، غير أن المعني بالأمر حاول جاهدا الإفلات من قبضة عناصر الدرك الملكي عبر محاولة المناورة والقرار، قبل أن يقدم على محاولة إرشاء عناصر الدورية بمبلغ مالي مقابل السماح له بالمغادرة، وهي المحاولة التي قوبلت بالرفض التام والتعامل الصارم وفق الضوابط القانونية المعمول بها.

وأضافت المصادر ذاتها، أن التدخل الأمني السريع والتنسيق الميداني بين مختلف الوحدات تحت إشراف قائد السرية مكن من السيطرة على المشتبه فيه وتوفيقه، قبل اقتياده إلى مقر الدرك الملكي بن قريش من أجل تعميق البحث معه تحت تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وأسفرت عملية التفتيش عن حجز السيارة المستعملة من طرف الموقوف، إضافة إلى كمية من مخدر الشيراء فضلا عن مشروبات كحولية كانت بحوزته لحظة توقيفه.

كما أظهرت عملية تنقيط الموقوف عبر قاعدة بيانات الأشخاص المبحوث عنهم أنه يشكل موضوع عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الدرك الملكي والأمن الوطني، للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية خطيرة ومتعددة، من بينها التهديد باستعمال  السلاح الناري والاختطاف والاحتجاز،   والسرقة، ومحاولة القتل العمد، إلى جانب الاتجار الدولي في المخدرات.

وقد خلقت هذه العملية ارتياحا واسعا في صفوف الساكنة، بالنظر إلى خطورة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى المعني بالأمر، وكذا لكون توقيفه يشكل ضربة قوية لشبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة المنظمة بالمنطقة. ولا تزال الأبحاث والتحريات متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية، وتحديد باقي المتورطين المفترضين والارتباطات الإجرامية المحتملة للموقوف.