عطب تقني يربك حركة الطرامواي بالبيضاء

0

عرف خط الطرامواي الرابط بين الحي الحسني وسيدي البرنوصي توقفا مفاجئا خاصة على مستوى محطات غاندي ـ ريفيرا ـ درب غلف ـ أنوال، مما خلق توثرا كبيرا بين مستعمليه ، الذين ظل أغلبهم  ينتظر تحركه ـ من أجل إيصالهم إلى أماكن عملهم ـ لمدة فاقت 30 دقيقة.

حوالي الساعة التاسعة والربع توقفت إحدى مركبات الطرامواي القادمة من حي البرنوصي والمتوجهة إلى الحي الحسني بمحطة درب غلف، ثم توالت القاطرات الأخرى القادمة بعدها في التوقف بدون حراك، فبدأ الركاب يتساءلون: هل ستواصل هذه المركبات رحلتها؟ ومتى ستتحرك؟ خاصة أن جل الراكبين من المستخدمين الذين لهم وقت محدد للدخول للعمل، بالإضافة إلى بعض طلبة الكليات والمعاهد الذين صادف هذا الحدث أحد أيام  اختبارات الدورة الأولى من هذه السنة الدراسية،  فوقف البعض في طوابير ينتظرون قدوم سيارات الأجرة والتي تقل في مثل هذه المناسبات، بينا توجه جماهير الناس راجلين في اتجاه محطة غاندي التي صارت هي محطة الانطلاق.

في ظل هذه الأجواء يتساءل كثير من الناس، لماذا كلما وقع عطب بإحدى قاطرات الطرامواي يُطلب إلى الناس الانتظار وقتا طويلا لاستئناف السير، أو يُلزمون بأخذ وسيلة نقل أخرى ، أو إكمال الرحلة على الأرجل؟ وهل يتطلب إفراغ القاطرة وتحويلها إلى المرآب من أجل الاصلاح كل هذا الوقت ومعه كل هذا التأخير وضياع كثير من المصالح ؟ أم أن هناك مشكل على مستوى أخذ مثل هذه القرارات في الوقت المناسب؟

أسئلة تتكرر كلما تكررت أعطاب الطرامواي، وفي انتظار الجواب على أسئلة الركاب، نُذكر أن التواصل مع الزبناء وإخبارهم بما يجب فعله في مثل هذه المناسبات قد يخفف من آلامهم المضاعفة، وقديما قيل إذا ظهر السبب بطل العجب…