الفيدرالية الديمقراطية للشغل بالحاجب تنتقد اختلالات مشروع مدارس الريادة وتدعو إلى إصلاح تربوي حقيقي

0

محمد أزرور

عبرت النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن قلقها الشديد إزاء الأوضاع التي تعرفها المنظومة التعليمية، سواء على المستوى المحلي بإقليم الحاجب أو على الصعيد الوطني، في ظل ما وصفته بالسياسات اللاشعبية التي تستهدف المدرسة العمومية ونساء ورجال التعليم.

وفي بيان لها، أكدت النقابة استمرارها في خوض مختلف الأشكال النضالية والاحتجاجية دفاعًا عن القضايا العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم، وانتصارًا لكرامتهم المهنية ولمدرسة عمومية ذات جودة.

وسجلت النقابة رفضها التام لمشروع “مدارس الريادة” بصيغته الحالية، معتبرة أنه مشروع يشوبه عدد من الاختلالات التنظيمية والتصورية والتقنية، ولا يستند إلى معايير علمية واقعية، مما يفرض – حسب البيان – ضرورة إعادة النظر فيه بشكل شامل، وبنائه على منظومة تقويم تربوية ذات خلفية بيداغوجية وتكوينية متكاملة، بهندسة ديداكتيكية واضحة.

كما عبرت النقابة عن رفضها للمنهجية المعتمدة في تنزيل المشروع، والتي تروم – حسب تعبيرها – إثقال كاهل الأطر التربوية والإدارية بعدد كبير من المهام والأعباء الإضافية، دون أي تعويض عادل، مما ينعكس سلبًا على عمق العمل التربوي وجودته.

واستنكرت النقابة إقصاء بعض المؤسسات التعليمية من الاستفادة من منحة الريادة، داعية إلى تدارك هذا الأمر تفاديًا لتأثيراته السلبية، سواء على المستوى النفسي أو التربوي، وعلى مردودية وعطاء نساء ورجال التعليم.

وفي السياق ذاته، دعت النقابة الوطنية للتعليم إلى فتح حوار وطني جاد ومسؤول حول إصلاح تربوي حقيقي، في إطار رؤية واضحة، تشاركية وموضوعية، تراعي مصلحة المدرسة العمومية وتحفظ كرامة العاملين بها.

وفي ختام بيانها، دعت النقابة كافة نساء ورجال التعليم إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي العتيد، النقابة الوطنية للتعليم، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، من أجل مواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة والتصدي لكل السياسات التي تمس المدرسة العمومية.