في إطار تنزيل برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة برسم سنة 2025، عرف إقليم الحاجب اقتناء ست حافلات للنقل المدرسي لفائدة تلميذات وتلاميذ عدد من الجماعات الترابية، حيث استفادت جماعة سبع عيون بحافلة واحدة وجماعة بطيط بحافلة واحدة، فيما استفادت جماعتي آيت يعزم ولقصير بحافلتين لكل واحدة منهما، وذلك في خطوة تروم تحسين شروط الولوج إلى التعليم وتقليص ظاهرة الهدر المدرسي خاصة بالمناطق القروية، حسب بلاغ صحفي لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم الحاجب، وأوضح البلاغ أن هذا المشروع الاجتماعي يهدف إلى تعزيز العرض المتوفر من وسائل النقل المدرسي بما يضمن تغطية مجالية أوسع لفائدة التلاميذ المنحدرين من الدواوير والمناطق القروية والنائية. وفي هذا السياق، أشرف عامل إقليم الحاجب عمر لمريني، صباح اليوم الثلاثاء 10 فبراير الجاري، على حفل تسليم مفاتيح ست حافلات جديدة للنقل المدرسي إلى جانب سيارتي إسعاف للنقل الصحي، حيث ستستفيد جماعة الحاجب من خدمات سيارة إسعاف، كما ستستفيد جماعة عين تاوجطات من سيارة إسعاف ثانية،بعد تسليمها للمندوب الإقليمي وزارة الصحة بالحاجب ، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة منصف سرغين ومسؤولين أمنيين وعسكريين ومدنيين ورؤساء الدوائر والمنتخبين ورؤساء الجماعات الترابية المستفيدة من هذه المبادرة. ومن المرتقب أن يستفيد بشكل مباشر من هذا المشروع الاجتماعي 603 تلميذات وتلاميذ، ما سيساهم في الحد من الانقطاع عن الدراسة ورفع نسبة التمدرس وتشجيع تمدرس الفتاة القروية لتمكينها من متابعة مسارها الدراسي في ظروف ملائمة وضمن بيئة آمنة ومحفزة. وقد تم إنجاز هذا المشروع في إطار شراكة متعددة الأطراف جمعت بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والجماعات الترابية المستفيدة .
لمكلفة بتسيير النقل المدرسي، حيث بلغت الكلفة المالية لاقتناء الحافلات 2.400.000 درهم تكفلت بها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، في حين ساهمت الجماعات الترابية بتخصيص منح سنوية لتسيير وصيانة الحافلات وأداء المصاريف المرتبطة بها، مع تولي الجمعيات الشريكة مهام التسيير اليومي والصيانة والفحص التقني. ويأتي هذا المشروع ليعزز الحصيلة الإيجابية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم الحاجب في مجال النقل المدرسي، إذ تم منذ انطلاق المبادرة توفير 131 حافلة بغلاف مالي إجمالي بلغ 50.752.800 درهم، من بينها 90 حافلة ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بما مجموعه 32.515.000 درهم أي بنسبة 64 في المائة، وقد مكنت هذه الجهود من استفادة 9185 تلميذاً وتلميذة من بينهم 4714 فتاة بنسبة 51 في المائة، موزعين على 74 مؤسسة تعليمية ابتدائية وإعدادية وثانوية، مع تحقيق نسبة تغطية كاملة بلغت 100 في المائة لفائدة 16 جماعة ترابية بالإقليم، بما يعكس التزام مختلف الشركاء بدعم التمدرس وتعزيز تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم وجعل الاستثمار في الرأسمال البشري رافعة أساسية للتنمية المستدامة بالعالم القروي.
و قد خص مسؤولون وسائل الإعلام الحاضرة بتصريح في الموضوع.