
تجمعات سكنية بضواحي فاس تتحول إلى بؤر سوداء
تحولت بعض التجمعات السكنية على مستوى بعض المناطق المجاورة المدينة فاس المحسوبة على نفوذ الدرك الملكي ، من قبيل جماعة أولاد الطيب وجماعتي عين قنصرة وعين الشقف ، الى ما يشبه بؤر سوداء تحتضن مجموعة من ذوي السوابق القضائية والخارجين عن القانون . في الوقت الذي الذي تعاني المصالحالامنية بولاية ولا أمن فاس معاناة كبيرة صعوبة ملاحقة بعض المجرمين الذين يستغلون المناطق المذكورة في الاختباء كلما قاموا بارتكاب أفعالهم الاجرامية . وأفادت مصادر الجريدة ، بأن ساكنة التجمعات السكنية المذكورة في الاختباء كلما قاموا بارتكاب أفعالهم الإجرامية.
وأفادت مصادر الجريدة ، بأن ساكنة التجمعات السكنية المذكورة، تعاني بدورها معاناة لا تطاق وتعيش حالة من الرعب والخوف الشديدين ، نتيجة الافعال الاجرامية التي ترتكب في حق بعضهم بشكل يومي من طرف بعض المشتبه فيهم ، حيث يتعمد هؤلاء الآخرين اعتراض سبيل المواطنين وسرقة ما بحوزتهم باستعمال العنف والضرب والجرح ، كما يتم أحيانا الهجوم على بعض المواطنين بداخل منازلهم وإلحاق خسائر بممتلكاتهم ، في غياب الحماية الأمنية.
وأضافت نفس المصادر، بأن الأسباب التي جعلت المناطق المعنية تتحول الى أماكن غير آمنة بسبب اجتياحها من طرف مجموعة من ذوي السوابق القضائية والهاربين من العدالة والمبحوث عنهم في مختلف القضايا الإجرامية ومروجي المخدرات بكل أنواعها ، تعود بالأساس الى أن رجال الدرك الملكي يواجهون صعوبة كبيرة في فرض السيطرة الامنية على الاماكن المعنية ، جراء استغلال المنحرفين كلما شعروا بالخطر مجاورة في عمليات الاختباء عن الانظار ، على حد تعبير المصادر.
وأردفت نفس المصادر ، بأنه لا يمكن بأن تتحمل مصالح الدرك الملكي بمدينة فاس مسؤولية الاختلالات الأمنية التي تعاني منها المناطق المشار إليها ، على اعتبار أنها تقوم بمجهودات على قدر امكانيتها البشرية ، غير أنها لا تكفي في ضبط الامن بالمناطق المعنية ، بحكم أنها أصبحت بسبب التوسع العمراني على شكل مناطق حضرية رغم أنها تابعة لجماعات قروية ، لذا وجب إلحاق هذه المناطق بالمجال الحضري لتفتح فيها ملحقات للشرطة قصد توفير الأمن للساكنة والحد من الاختلالات الأمنية التي ترتكب بالأماكن المعنية.