تفكيك شبكة للنصب بالزئبق الأحمر بفاس

0

نجحت عناصر كوكبة الدراجين التابعة للدرك الملكي بسرية أكادير، أول أمس، في تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في النصب والاحتيال، كانت بصدد تنفيذ صفقة وهمية لبيع مادة الزئبق الأحمر» مقابل مبلغ مالي ضخم، وذلك عند السد القضائي بمنطقة «إمسكروض» بالطريق السيار الرابط بين مراكش وأكادير.

واستهلت العملية بتوقيف سيارة خفيفة قادمة من مدينة مراكش وعلى متنها ثلاثة أشخاص، حيث أسفرت إجراءات التفتيش الدقيقة عن ضبط مبلغ مالي نقدي يناهز 100 مليون سنتيم.

وأدت التحقيقات الأولية الفورية مع الموقوفين إلى كشف مخطط محكم يستهدف الإيقاع بضحيتين، عبر إيهامهما بامتلاك المادة النادرة المذكورة، مع تحديد منطقة «أولوز» بإقليم تارودانت مكانا لتسلم الأموال وإتمام العملية.

وفي إطار تنسيق أمني موسع تحت إشراف النيابة العامة المختصة، انتقلت الفرق الأمنية إلى منطقة أولوز، حيث تم توقيف شخصين إضافيين يشتبه في ضلوعهما المباشر في إدارة هذا المخطط الإجرامي.

وأظهرت الأبحاث أن أحد الموقوفين الأوائل كان يلعب دور الوسيط ضمن هذه الشبكة التي تعتمد أساليب تضنينية الاستدراج الضحايا الراغبين في اقتناء مواد وهمية بأسعار

 

وقد جرى الاحتفاظ بجميع المشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، وذلك لتعميق التحريات والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة على المستوى الوطني، في انتظار عرضهم على أنظار العدالة لمواجهة المنسوب إليهم.

 

وفي سياق آخر، أنهت عناصر الشرطة القضائية بمدينة مراكش، أول أمس الإثنين 6 أبريل 2026 النشاط الإجرامي لشخص يوصف بالخطير للاشتباه في ضلوعه في تنفيذ عمليات سرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بمناطق متفرقة من المدينة.

وجرت عملية التوقيف على مستوى منطقة المنارة، إثر تحريات ميدانية دقيقة وأبحاث تقنية مكنت المصالح الأمنية من رصد تحركات المشتبه فيه وتحديد هويته بدقة قبل وضع اليد عليه. وتفيد المعطيات الأولية أن الموقوف من ذوي السوابق القضائية العديدة، وكان قد غادر أسوار السجن مؤخرا بعد استيفاء عقوبة حبسية مدتها 15 سنة ليواجه مجددا تهما تتعلق بالعودة إلى ممارسة السلب والسرقة الموصوفة.

وقد جرى الاحتفاظ بالمعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك بغرض حصر كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه والتحقق من وجود شركاء محتملين ساهموا في تسهيل تنفيذ هذه الاعتداءات.