
مهنيون ينددون باعتداء «كورتي» على مسافر بالمحطة الطرقية بإقليم مكناس
خلفت حادثة الاعتداء الجسدي الذي تعرض له أحد المسافرين أول أمس على مستوى المحطة الطرقية بمكناس من طرف أحد منتحلي صفة الوسيط أو ما يعرف ب” الكورتي” ، في حالة من الغضب الشديد وسط مهنيي النقل الطرقي ، حيث نددوا بهذه الحادثة المريبة وبعودة ظاهرة البلطجة مجددا إلى الواجهة، بهذا المرفق الحيوي وبشكل أكثر حدة مما كان عليه الوضع سابقا ، خاصة إذا ما علمنا أن البلطجي الذي قام بالاعتداء على المسافر المذكور قام بالاعتداء أيضا من حوالي ثلاثة أو أربعة أيام على مسافرة .
وقال مصدر من مهنيي النقل الطرقي في اتصال بالجريدة، بأن الأوضاع بالمحطة الطرقية لمكناس ، أصبحت في خبر كان لا تبشر بالخير ، جراء التصرفات الخارجة عن القانون التي تصدر من طرف بعض الأشخاص من ذوي السوابق القضائية من الذين ينتحلون صفة الوسطاء ، حيث يشكلون تهديدا لأمن وسلامة المسافرين والنقالة على حد سواء ، ويسيئون الى سمعة المحطة الطرقية بشكل يجعل المسافرون يغيرون وجهتهم إلى وسائل نقل أخرى بسبب خوفهم على أمنهم وسلامتهم ، على حد تعبير المصدر وأضاف ذات المصدر ، بأن محاربة ظاهرة البلطجة بالمحطة الطرقية المعنية تحتاج إلى الكثير من الجدية والصرامة في التعامل مع ما يصدر من ممارسات لا تخلو من العنف والتهديد من قبل الاشخاص سالفي الذكر، الذين ينتحلون هوية الوسطاء وهم من أصحاب السوابق القضائية في جرائم الاعتداء والبلطجة بنفس المرفق الحيوي ، حيث يصرون على إعادة فرض سيطرتهم على هذا الفضاء بنوع من القوة والتحدي وبدون خوف كأننا في غابة وليس في قضاء له حرمته ومكفول بالحماية وبتوفير الأمن لمرتاديه.
وشدد نفس المصدر ، بما أن المحطة الطرقية المعنية تم تفويت استغلالها مؤخرا لإحدى الشركات ، فإنه من المفروض والضروري على هذه الأخيرة المساهمة بدورها في أمن وسلامة المسافرين ، وذلك عن طريق فرض المراقبة والتتبع لكل ما يدور ، والحرص على التنسيق مع مدير المحطة والمصالح الأمنية المعنية ، من أجل التصدي لكل الممارسات التي تهدد أمن وسلامة المسافرين وهذا المرفق .