اهتز حي حمرية ومحيطه، بمدينة خنيفرة، صباح السبت 2 ماي 2026، على وقع انفجارين متتاليين دوى صداهما على مسافات بعيدة، مخلفين حالة من الهلع والذهول في صفوف الساكنة التي استيقظت على وقع صوت قوي أربك هدوء المنطقة، وسط تضارب في التكهنات حول طبيعة الحادث خلال لحظاته الأولى.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن مصدر الانفجارين يعود إلى قنينتي غاز، من الحجمين الصغير والكبير، انفجرتا فوق سطح منزل يملكه تاجر يقع بزنقة واد ادرى (درعة) بحي حمرية، حيث شوهدت أعمدة كثيفة من الدخان تتصاعد من المكان، ما عزز فرضية الحادث العرضي، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.
وفور وقوع الحادث، استنفرت مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية عناصرها، مدعومة بفرق الوقاية المدنية التي تدخلت بشكل عاجل لإخماد ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المنازل المجاورة، خاصة في ظل طبيعة النسيج العمراني المتقارب للحي الشعبي، حيث تمكنت من تطويق الحريق والسيطرة على الوضع في وقت وجيز، مع اتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان سلامة السكان وتأمين محيط الحادث.
كما شهد محيط الواقعة توافد عدد كبير من المواطنين الذين تجمهروا لمتابعة تطورات الحادث، حيث عاينوا بقايا قنينات غاز وأجزاء متناثرة من المتلاشيات التي تم التخلص منها بشكل مستعجل في محاولة للحد من الخطر، وسط حالة من الترقب والقلق.
وفي حصيلة أولية، حال لطف الأقدار دون تسجيل أية خسائر في الأرواح لوقوع الحادث بالسطح، فيما سجلت أضرار مادية تمثلت في تصدعات طالت جدران المنزل وجزء من سور سطحه، دون أن تمتد إلى بنايات مجاورة وفق ما تمت ملاحظته في الوقت الحالي.
وفي موازاة ذلك، تم فتح ما ينبغي من التحقيقات، قصد تحديد ظروف وملابسات هذا الحادث بدقة، والكشف عن أسبابه وتفاصيله، في وقت تتواصل فيه التحريات الميدانية والاستماع إلى المعنيين، من أجل ترتيب المسؤوليات.