
العثور على جثة سيدة بإقليم فاس عليها آثار اعتداء
كشفت معطيات حصلت عليها الجريدة ، بأن منطقة راس الما التابعة لجماعة مولاي يعقوب بفاس اهتزت أول امس على وقع خبر العثور على جثة سيدة أربعينية عليها
أثار اعتداء خطير على مستوى الراس، حيث استنفرت هذه الحادثة المروعة السلطات المحلية وعناصر المركز القضائي للدرك الملكي والوقاية المدنية .
كما خلفت هذه الواقعة الوحشية الكثير من الأسى والحزن وسط الساكنة ومعارف وأقارب الضحية.
وقالت المصادر بأن فرقة من المركز القضائي إلى جانب عناصر من الشرطة العلمية والتقنية المحسوبة على جهاز الدرك الملكي . باشرو فور حلولهم بمكان هذه الواقعة المأساوية عملية المعاينة الأولية للجثة ، والقيام بإجراءات مسح دقيق لمكان تواجدها، بحثا عن أي شيء قد يفيد في إإجراءات البحث القضائي الذي فتح تحت الاشراف المباشر للنيابة العامة المختصة.
وأضافت نفس المصادر ، بأن المعطيات الأولية بخصوص اجراءات البحث القضائي ، كشفت بأن الضحية سيدة مطلقة وعمرها حوالي واحد وأربعون سنة ولها طفلين عمر أكبرهما 17 سنة ، في الوقت باشر المحققون عملية الاستماع الى تصريحات بعض الاشخاص من الساكنة ومعارف الضحية كما تم الاستماع أيضا إلى الإبن الأكبر للضحية ، غير أنه ظهرت عليه حالة من الارتباك في رده على بعض الاسئلة التي طرحت عليه من طرف المحققين، الأمر الذي أدى الى استضافته الدرك قصد تعميق بمركز البحث معه .
وأردفت المصادر ، بأن إحدى الفرضيات التي تروج بقوة بالمنطقة ، والتي تبقى مجرد معطيات غير مؤكدة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القاني الذي فتحته عناصر الدرك الملكي تشير الى كون ابن الضحية القاصر هو من قام بتصفية والدته انتقاما منها بسبب احتمال شكه في أنها كانت على علاقة غير شرعية محتملة بأحد الاشخاص ، مما أدى الى شعوره بغضب شديد والتفكير في تصفيتها بطريقة بشعة ، حيث يرجح بأنه وجه لها عدة ضربات براضة على مستوى الراس مما عجل بوفاتها على الفور، على حد تعبير المصادر.