حريق مهول يأتي على مساحة مهمة من الغابة بضواحي تاونات

0

 

كشفت معطيات توصلنا بها من مصادر خاصة ، أن حريقا مهولا الدلع أول أمس الاثنين في ظروف يلفها الكثير من الغموض في غابة محسوبة على على جماعة جماعة بو عادل باقليم تاونات ، حيث انت السنة النيران على مساحة مهمة من الاشجار المختلفة والنبتات العطرية الخلوية حيث استنفرت هذه الواقعة المروعة مجموعة من ابناء المنطقة ومصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية والقوات المساعدة .

وقالت ذات المصادر، بأن عملية التدخل الإخماد الحريق التي شارك فيها عدد كبير من المتطوعين من أبناء المنطقة إلى جانب فرق من الوقاية المدنية وأفراد من الوكالة الوطنية للمياه والغابات إلى جانب عناصر من الدرك الملكي والقوات المساعدة والسلطة المحلية ، حيث مكنت ذات العملية من السيطرة على الحريق ومنعه من الانتشار ، كما قلل ذلك من حجم الخسائر

المادية بالملك الغابوي.

وأضافت ذات المصادر، بأن كثافة العشب وارتفاع الحرارة بشكل مفرط ، ساهم في أول الأمر في الانتشار السريع الألسنة الحريق ، مما أدى إلى تضرر مساحة مهمة من  الملك الغابوي، وبعض المنتوجات الفلاحية الموسمية لبعض السكان المحليين ، حيث تسبب ذلك في بعض الخسائر المادية لبعضهم بسبب فقدانهم مصدر رزقهم الوحيد ، فيما عانى السكان المجاورين حالة لا توصف من الرعب الشديد بسبب الخوف من انتقال شرارة الحريق إلى منازلهم المتواضعة ، على حد تعبير المصادر.

ومن جهة أخرى، فإن المعطيات الأولية  بخصوص أسباب هذا الحريق تبقى غامضة، فيما فتحت عناصر الدرك الملكي تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة بحثا قضائيا في محاولة التوصل إلى معرفة الأسباب الحقيقية التي كانت وراء اندلاع هذا الحريق المهول، والتأكد هل الاسباب وراءها عمل إجرامي متعمد ، أم أنها مجرد حادث عرضي ناجم عن بعض الأسباب التي تكون بفعل الحرارة المفرطة ؟

مع العلم أن مصالح الوكالة الوطنية للمياه والغابات ، سبق لها بأن أصدرت مؤخرا مع بداية موجة الحر الشديد نشرة انذارية حول مخاطر النيران، محددة الفترة الصيفية التي تنتعش فيها هذه الحرائق وفق معطيات تقنية وعلمية دقيقة ، ، معتبرة  منطقة تاونات من بين المناطق المعرضة إلى نشوب الحرائق بسبب موقعها الجغرافي وكثافة غطائها الغابوي وغيرها من الأسباب الأخرى، على حد تعبير المصادر.