النقابة الوطنية للصحة بالحاجب: محطة تنظيمية جديدة في مسار الدفاع عن شغيلة القطاع

0

محمد أزرور

شهد مقر الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمدينة الحاجب، يوم السبت 6 شتنبر الجاري، انعقاد المؤتمر الإقليمي الرابع للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، وسط حضور لافت لأطباء وممرضين وتقنيين، وفي أجواء نقاشية وتنظيمية اتسمت بالجدية. وقد أشرف على هذا اللقاء النقابي الكاتب الجهوي للفيدرالية الديمقراطية للشغل بجهة فاس مكناس محمد بونوح، إلى جانب أعضاء من المكاتب الجهوية والإقليمية.

لم يكن المؤتمر مجرد محطة لتجديد القيادة المحلية، بل شكل فضاءً للتفكير الجماعي في أعطاب المنظومة الصحية، حيث توقف الحاضرون عند إشكالات مستعصية، من أبرزها الخصاص في الموارد البشرية، ضعف البنيات التحتية، والضغط المتزايد على الأطر الصحية. كما أولى

النقاش اهتماماً خاصاً للوضع في العالم القروي، حيث تتجلى بحدة معاناة المواطنين والعاملين بالقطاع على حد سواء، في ظل صعوبات تنزيل السياسات الصحية الوطنية.

وقد أسفرت أشغال المؤتمر عن انتخاب محمد المقدمي كاتباً إقليمياً جديداً للنقابة بالحاجب، فيما جاءت تشكيلة المكتب الإقليمي على الشكل التالي:

  • النائب الأول: عزالدين الشويخ

  • النائب الثاني: عمر أعراب

  • النائب الثالث: محمد الشلح

  • المقرر: ياسين قاديري

  • نائب المقرر: إلياس الجازيري

  • أمين المال: حمزة يوسفي

  • نائب أمين المال: أسامة فكاك

  • المستشارون: إيمان سوني، حنان أجراوي، عبد الله بلبكري علوي، إلياس الدحيمني.

ويُرتقب أن يشكل هذا التغيير التنظيمي دفعة جديدة لعمل النقابة محلياً، من خلال تعزيز الحضور الميداني بالمستشفيات والمراكز الصحية، ومواصلة مسار الدفاع عن حقوق الشغيلة، مهنياً واجتماعياً.

كما يُنتظر من القيادة الج

ديدة الانخراط في معارك مطلبية أكثر قوة وفعالية، سواء على مستوى مواجهة الاختلالات المحلية أو التنسيق مع باقي المكاتب الإقليمية والجهوية، بما يعزز موقع النقابة كقوة اقتراحية وضاغطة. ويأتي ذلك انسجاماً مع الدور التاريخي الذي اضطلعت به النقابة الوطنية للصحة بإقليم الحاجب، باعتبارها إطاراً نضالياً ظل مواكباً لهموم الشغيلة وقادراً على تأطير معاركها المطلبية.

لقد أبرزت هذه المحطة التنظيمية أن التحديات التي يعرفها القطاع الصحي، من تحسين ظروف العمل إلى ضمان العدالة المجالية في الخدمات، تفرض وحدة الصف والتمسك بالنضال المسؤول. ومن ثمة فإن المؤتمر الرابع لم يكن مجرد حدث عابر، بل خطوة نحو أفق نضالي متجدد يعيد ترتيب الأوراق ويضع النقابة أمام مسؤوليات جسام في المرحلة المقبلة.