القنص المسؤول رهان لحماية التنوع البيئي ومكافحة القنص العشوائي

0

محمد أزرور

في إطار نشر ثقافة القنص و التحسيس بأهمية احترام قوانيه المنظمة نظمت جمعية تيزي للقنص بالحاجب التي يرأسها عبدالمالك الحمزاوي  بمعية شريكاتها الهدف بمكناس و السلام بأزرو و الولجة بالخميسات  و الجامعة الملكية للقنص الوكالة  الوطنية للمياه و الغابات ندوة وطنية حول ثقافة القنص بمقر قاعة الاجتماعات التابعة لبلدية الحاجب زوال يوم الأمس السبت 27 شتنبر الجاري تخت شعار “القنص بالمغرب :الإشكالات و الآفاق ” تزامنا مع قرب افتتاح موسم القنص 2025/2026 .و قد أطر هذه الندوة الفريدة من نوعها نخبة من المهتمين بمجال القنص و مسؤولي المياه و الغابات ل،لامس من خلاله العارضون جل الجوانب المرتبطة بالقنص ممارسة و قانونا ،و قد كانت مناسبة في لمسة وفاء لتكريمي قيدومي القنص الحاج ميمون الزيراري و ميمون أفقير إضافة إلى حدون خالد رئيس الفرع الجهوي لفاس مكناس للجامعة الملكية للقنص و إطار وكالة  المياه و الغابات الحاج عبد

الرحمان العثماني لما قدماه من خدمات جليلة لميدان القنص بإخلاص و تفاني

القنص المسؤول رهان لحماية التنوع البيئي ومكافحة القنص العشوائي

في خطوة نوعية لنشر ثقافة القنص المسؤول والتحسيس بأهمية احترام القوانين المنظمة له، نظمت جمعية تيزي للقنص بالحاجب بشراكة مع جمعيات: الهدف بمكناس، السلام بأزرو، والولجة بالخميسات، ندوة وطنية تحت شعار:
“القنص بالمغرب: الإشكالات والآفاق”، وذلك يوم السبت 27 شتنبر 2025 بقاعة الاجتماعات التابعة لبلدية الحاجب، تزامناً مع قرب انطلاق موسم القنص 2025/2026.

أهمية محاربة القنص العشوائي

يشكل القنص العشوائي خطراً حقيقياً على التوازنات الطبيعية والتنوع البيئي، إذ يؤدي إلى:

  • استنزاف الثروة الحيوانية وتراجع أعداد الطرائد.

  • اختلال السلاسل الغذائية الطبيعية.

  • تهديد استدامة ممارسة القنص نفسه على المدى البعيد.

إن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود بين الجمعيات والسلطات المختصة والممارسين، وذلك من خلال:

  • تعزيز المراقبة وتطبيق القوانين المنظمة.

  • نشر الوعي البيئي بين القناصين والهواة.

  • تشجيع الممارسات المسؤولة التي تراعي فترات التوالد والتوازنات الطبيعية.

الندوة: فضاء للنقاش والوفاء

تميزت الندوة بمشاركة نخبة من المهتمين والمسؤولين عن قطاع المياه والغابات، حيث ناقش العارضون مختلف الجوانب المرتبطة بالقنص، سواء من حيث الممارسة أو من حيث الإطار القانوني.

كما شكلت المناسبة محطة وفاء وتقدير، من خلال تكريم بعض أعلام القنص بالمغرب، وعلى رأسهم:

  • الحاج ميمون الزيراري قيدوم القناصين 

  • ميمون أفقير قيدوم القناصين 

  • حدون خالد، رئيس الفرع الجهوي لفاس مكناس للجامعة الملكية للقنص.

  • الحاج عبد الرحمان العثماني، إطار وكالة المياه والغابات.

نحو ثقافة قنص مستدامة

إن هذه المبادرات، التي تجمع بين النقاش العلمي والتكريم الرمزي، تؤكد أن القنص بالمغرب لم يعد مجرد هواية، بل مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً بيئياً متقدماً، وتعاوناً بين مختلف المتدخلين لضمان الاستدامة.
فالرهان اليوم هو إرساء ثقافة قنص رشيد ومسؤول، يوازن بين متعة الممارسة وحتمية حماية الثروة الطبيعية.