الطفل سيف الدين يامور، من خنيفرة، ذو التسع سنوات، يعيش اليوم محنة صحية صعبة قلبت حياته وحياة أسرته رأساً على عقب، منذ سنة 2020، شخص الأطباء إصابته بورم قحفي مخاطي خطير (Craniopharyngiome)، خضع على إثره لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الورم، ورغم النجاح الأولي، عاود المرض الظهور ليهدد مجددا ما تبقى من بصره وحياته.
سيف الدين فقد بالفعل بصر عينه اليمنى كليا، ويعاني من فقدان جزئي في العين اليسرى، إضافة إلى مضاعفات خطيرة شملت السمنة المفرطة واضطرابات الغدد الصماء وصعوبات في التنفس، كما اضطر هذا الطفل الصغير إلى الانقطاع عن الدراسة هذه السنة، وهو يعيش وضعا نفسيا وصحيا صعبا بسبب فقدان البصر(hémianopsie temporale gauche) والمرض المزمن الذي يتطلب الإنقاذ الفوري.
التقارير الطبية تؤكد أن حالة سيف الدين معقدة وتتطلب متابعة متعددة التخصصات (جراحة أعصاب، غدد صماء أطفال، طب العيون، التغذية والمتابعة النفسية)، وأن الاستمرار في العلاج بالمغرب لم يعد كافيا، خاصة مع غياب بعض الأدوية الضرورية، لذلك، أوصى الأطباء بمتابعة علاجه بالخارج، حيث يمكن إجراء جراحة تكميلية متقدمةلاستئصال كامل للحالة الدماغية وعلاج إشعاعي Gamma Knife إذا لزم الأمر.
الأسرة البسيطة، التي لا تملك دخلا قارا (الأب يعمل كمياوم والأم ربة بيت) لم تعد قادرة على مواجهة التكاليف الباهظة، رغم أن إحدى الجمعيات الخيرية تعهدت بتغطية جزء من مصاريف العلاج خارج البلاد، إلا أن مصاريف السفر والإقامة والتنقلات الطبية لا تزال تفوق قدرتهم، علما أن الطفل سيف الدين، الابن الوحيد لوالديه وأخ وحيد لأخته الصغيرة، يقف اليوم على أمل أن تمتد إليه أيادي الخير، لتمنحه فرصة جديدة للحياة.
لهذا، تناشد الأسرة كل المحسنين وأصحاب القلوب الرحيمة وفعاليات المجتمع المدني والإطارات المعنية بالطفولة، داخل المغرب وخارجه، المساهمة في إنقاذ حياة طفل بريء يواجه مرضا شرسا في بداية عمره، ولكل لمن يرغب في المساعدة أو الاستفسار، المرجو التواصل مع أسرة الطفل عبر الأرقام والعناوين أسفله: