ظاهرة «الهدر المدرسي » محور لقاء بابتدائية بني ملال
احتضنت المحكمة الابتدائية ببني ملال، لقاء حول موضوع الهدر المدرسي وآليات تعزيز الرصد والتدخل المبكر، ترأسه الأستاذ مصطفى هيبي، وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببني ملال، بحضور الأستاذ جواد الشبراوي، النائب الأول لوكيل الملك ورئيس الخلية المحلية للتكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف الأستاذ صالح محفوظي رئيس قسم قضاء الأسرة، الأستاذ عبد الصمد ظفير قاضي الأحداث الأستاذ إبراهيم العوينة رئيس كتابة النيابة العامة، والأستاذة فوزية قسي رئيسة كتابة الضبط بذات المحكمة وشهد اللقاء، حضور عدد من المسؤولين القضائيين، إلى جانب الأستاذ المرابط الحسين ممثل نقيب هيئة المحامين ببني ملال، ورؤساء المصالح الخارجية وممثلي الجمعيات، وشكل مناسبة لتدارس السبل الكفيلة بمحاربة الهدر المدرسي إلى جانب العمل على تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين المتدخلين في هذا الملف الاجتماعي الحساس. وشهد اللقاء استعراض المجهودات التي تبذلها النيابة العامة ببني ملال في إطار التنسيق مع الشركاء من أجل مواجهة الظاهرة، وذلك من خلال تفعيل آليات الرصد المبكر ، إضافة إلى تتبع حالات الأطفال المنقطعين عن الدراسة، والعمل على تعبئة مختلف المتدخلين لضمان استمرارية التلاميذ في مسارهم الدراسي. كما تناول اللقاء مجموعة من الإشكالات والاكراهات التي تسهم في تفاقم الظاهرة، من بينها بعد المؤسسات التعليمية عن بعض التجمعات السكنية، صعوبة الولوج إليها، علاوة على ضعف الإمكانيات المتوفرة لدى عدد من الأسر المعوزة. وفي ختام اللقاء، اعتبر المتدخلون أن التدخل المبكر خطوة أساسية لتحقيق نتائج إيجابية في محاربة الانقطاع الدراسي مشيرين إلى أن الهدف المسطر هو تقليص نسبة الهدر المدرسي إلى الثلث في أفق 2027.