عاملات وعمال “سيكوميك” ينظمون وقفة احتجاجية أمام استئنافية مكناس

0

نظمت مجموعة من عاملات وعمال شركة “سيكوميك” بمكناس المضربة منذ السنوات الأخيرة ، احتجاجا عما يوصف بالطرد التعسفي الذي تعرضت له هذه الفئة من المستخدمين والمستخدمات من طرف مشغلهم، نظمت وقفة تضامنية مع بداية الاسبوع الجاري أمام محكمة الاستئناف بمكناس ، المؤازرة أحد أفراد هذه المجموعة الذي يُعرض للمحاكمة في المرحلة الاستئنافية بسبب تهمة تعنيف سيدة .

وقالت مصادر نقابية في تصريح للجريدة، بأن هذه الوقفة التضامنية التي تنظم من طرف العاملات والعمال المشار إليهم المهضومة حقوقهم بسبب الطرد التعسفي الذي تعرضوا له من شركة «سيكوميك « ، حضروا اليوم أمام محكمة الاستئناف من أجل التعبير عن تضامنهم المطلق مع زميلهم الذي سبق بأن أدين في المرحلة الابتدائية ب 5 أشهر من السجن الموقوف وب 7000 درهم تعويض ، بسبب تهمة الاعتداء وتعنيف سيدة من مستخدمات صاحب فندق يعتبر بأنه صاحب الشركة التي اغتصبت حقوقهم المشروعة.

وأضافت نفس المصادر، بأن قضية عاملات وعمال شركة «سيكوميك» بمكناس، تعتبر من إحدى القضايا الاجتماعية العويصة التي عرفها المغربي والتي أثارت الكثير من الجدل وسط الرأي العام الوطني على مدى السنوات الأخيرة ، دون أن تعرف طريقها إلى حل عادل ، في الوقت الذي تعاني هذه الفئة من المطرودين أوضاعا أقل ما يمكن القول عنها أنها جد مأساوية داخل أكواخ كارطونية اتخذتها كمساكن لها بوسط المدينة الجديدة لمكناس وذلك من أجل إثارة انتباه الراي العام ، دون جدوى ، مع العلم أن أغلب المعنيين والمعنيات بالأمر يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة ، على حد تعبير المصادر.

وأردفت نفس المصادر ، بأنه لا يعقل بأن يتم الصمت من طرف الجهات المسؤولة عن قضية عاملات وعمال الشركة المشار إليهم الذين قضوا سنوات من الاحتجاجات والاعتصامات بسبب الطرد التعسفي ، علما أننا مقبلين علي مغرب جديد من خلال تنظيم تظاهرات عالمية كبرى واستضافة زوار من مختلف الجنسيات والدول العالمية ، داعية «المصادر « إلى ضرورة ايجاد حلول مناسبة في أقرب الآجال لهذه القضية الإنسانية التي عمرت طويلا.

جدير بالذكر ، فإن عدد عاملات وعمال شركة «سيكوميك» بمكناس المطرودين من العمل ، يصل إلى حوالي 500 فرد ، حيث قرروا بعدما لم تعرف قضيتهم حلا مناسبا ، التصعيد ودخلوا على إثر ذلك في تنظيم مجموعة من الاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية بمدينة مكناس ، قبل أن يقرروا بناء أكواخ كارطونية بالقرب من فندق تعود ملكيته لأحد عناصر الشركة التي كانت تشغلهم ، وذلك في محاولة منهم الضغط أكثر من أجل استرجاع حقوقهم المهضومة.