تفعيل التدابير الاستباقية لمواجهة البرد بأزيلال
احتضنت قاعة الاجتماعات بعمالة إقليم أزيلال اجتماعا، ترأسه عامل إقليم أزيلال بحضور الكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية والمصالح الأمنية الإقليمية، ورؤساء المصالح الخارجية الجهوية والإقليمية، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس مجموعة الجماعات للأطلس الكبير والمتوسط ورؤساء المجالس الجماعية، والسلطات المحلية بالإضافة إلى رؤساء الأقسام المعنية الاجتماع تناول تفعيل عمل اللجنة الإقليمية لليقظة لتدبير وتتبع أحداث الفيضانات تفعيلا الأحكام المرسوم رقم 2.23.80 المتعلق بالحماية من الفيضانات. كما تناول دراسة التدابير والإجراءات الاستباقية لمواجهة موجة البرد على مستوى إقليم أزيلال، سعيا لمساعدة السكان وفك العزلة عنهم والتخفيف من آثار هذه الموجة. وشهد اللقاء عرضا حول الوضعية الحالية لمجاري المياه والبنيات التحتية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار من الأودية والشعاب إضافة إلى التدابير الخاصة بالتدخل السريع في حالات الطوارئ، وتم الدعوة إلى ضرورة التنسيق المحكم والتعبئة الشاملة بين مختلف القطاعات لضمان تدخلات ناجعة وترسيخ ثقافة الاستباق من أجل ضمان استجابة سريعة لأي طارئ قد تفرضه التقلبات المناخية.
وبالمناسبة تم التأكيد على الدور المحوري للتتبع الدقيق لعمل لجنة الأراضي لليقظة، وخصوصا خلال الفترات الممطرة التي تتطلب درجة عالية من التنسيق والتأهب لتحقيق نتائج ملموسة. وتم تقديم عرض في الموضوع، تلاه إعطاء تعليمات لتفعيل دور اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع واللجن المحلية، مع تحيين المعطيات المتعلقة بالمناطق المستهدفة بهذه الموجة، والتي العميقة خلال هذه السنة 25 جماعة تضم 403 دواوير و 28.842 أسرة، أي ما مجموعه 169.049 نسمة، منهم 69.684 طفلا، و 77.188 بالغاء و 22.177 مسنا وتم تعبئة فرق التدخل التابع لقطاع الكهرباء بالمناطق المعرضة لموجة البرد، لإصلاح الأعطاب والانقطاعات المحتملة للتيار الكهربائي مراقبة حالة تموين المتاجر والأسواق بالمواد الغذائية الأساسية وغاز البوتان ، فقدان وضعية المراكز الصحية ومدي توفرها على التجهيزات والأدوية اللازمة، مع برمجة عدد الكافي من الوحدات الطبية المتنقلة تعبئة جميع سيارات الإسعاف ومقدميها في حالة تأهب للتدخل وإغاثة الحالات الاستعجالية ، تتبع وضعية النساء الحوامل وإشعار ذويهن قصد الالتحاق بدور الأمومة أو المراكز الصحية القريبة ، توفير الحصص الكافية من حطب التدفئة بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق الجبلية بهدف بموجة البرد ، تعبئة أعوان السلطة والمتطوعين من الساكنة المحلية للتدخل في هذه العملية، مع إعداد لوائح خاصة بأسمائهم وأرقام هواتفهم ، إعداد جرد شامل لآليات كسح الثلوج المتوفرة على مستوى الإقليم.