الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي باكادير وتيزنيت تعقد اجتماعا تنظيميا تناولت فيه عدة قضايا ومستجدات راهنية

0

 

.عبداللطيف الكامل

في سياق الدينامية التنظيمية التي تعرفها جهة سوس ماسة والتزام الحزب الثابت من اجل الدفاع عن القضايا العادلة للوطن والمواطنين، عقدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأكادير إداوتنان اجتماعها الدوري يوم الأربعاء 03 دجنبر 2025، بمقر الحزب.

وخصصت الكتابة الاقليمية هذا الاجتماع لتدارس مستجدات الوضع السياسي والاجتماعي على الصعيدين الوطني والإقليمي، وما تقتضيه المرحلة الراهنة من تعبئة اتحادية قوية ومسؤولة، تجسيداً للدور التاريخي للحزب في الانحياز لقضايا الطبقات الشعبية،والدفاع عن مطالب التنمية العادلة ومحاربة الفوارق المجالية والاقتصادية التي ما تزال ترهن مستقبل المنطقة وتعيق إمكانيات نهوضها.

وخلصت الكتابة الإقليمية،بعد نقاش مستفيض،إلى اعتماد مجموعة من القرارات والتدابيرالتنظيمية المؤطرة للعمل الحزبي الإتحادي خلال المرحلة المقبلة،وذلك باعتبارها آليات كفيلة بتنزيل المقاربة الاتحادية في التأطير السياسي الجاد والمنتج.

هذا وتوجت اشغال اجتماعها باصدار بيان للرأي العام اعلنت فيه ما يلي:

1- جعل الوضع التنظيمي للحزب محوراً أساسياً للعمل الإقليمي، بما يضمن انخراطاً فعّالاً في قضايا الإقليم وهموم ساكنته.

2- الاستعداد لانعقاد المجلس الوطني للحزب المزمع تنظيمه بتقنية التناظر عن بعد، والمساهمة في إنجاحه باعتباره محطة تنظيمية وسياسية مفصلية.

3- بلورة وإعداد برنامج العمل الخاص بالكتابة الإقليمية لسنة 2026،وفق رؤية اتحادية تضع التنمية الترابية والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين في صلب أولوياتها.

4- المصادقة على رزنامة تجديد الهياكل والفروع الحزبية بالإقليم، بما يعزز الديمقراطية الداخلية ويؤهل التنظيم للقيام بأدواره التأطيرية والنضالية.

ومن جانب اخر اكدت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية باكادير اداوتنان على عزمها على مواصلة الانخراط المسؤول في معركة الدفاع عن تنمية عمالة أكادير إداوتنان.

ودعت كافة الاتحاديات والاتحاديين، وكل القوى الحية بالمنطقة،إلى مضاعفة الجهود والانخراط في مسار البناء الديمقراطي والتنموي، بما يخدم المصلحة العامة ويرسخ قيم العدالة والكرامة والمساواة.

ومن جهتها وعقب اجتماعها المنعقد يوم الجمعة 5 دجنبر 2025، أصدرت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي بإقليم تزنيت بيانا ثمنت فيه مجهودات الحزب على المستوى الجهوي في سياق الدينامية التنظيمية التي عرفتها الفروع الحزبية والكتابات الاقليمية باقاليم وعمالات جهة سوس ماسة.

كما أشادت بالاجتماع الهام الذي جمع الكاتب الأول مع كتاب الأقاليم بجهة سوس ماسة بمدينة مراكش والذي خصص للتشاور والتنسيق حول مختلف القضايا التنظيمية للحزب والرهانات الجهوية الآنية.

واكدت الكتابة الاقليمية بتيزنيت على أهمية تكثيف العمل الاتحادي بالجهة استعدادا للمواعيد السياسية والتنظيمية المقبلة والانخراط
الكامل للكتابة الإقليمية لتيزنيت في التحضير لانعقاد المؤتمر الجهوي للحزب في المستقبل القريب، باعتباره محطة تنظيمية أساسية لإعادة تقوية الدور التأطيري للحزب على صعيد الجهة وتحصين حضوره السياسي والنضالي.

ومن جهة اخرى طالبت بتكريس العدالة المجالية داخل مجلس جهة سوس ماسة، وضمان استفادة جميع أقاليم الجهة من المشاريع التنموية بشكل منصف ومتوازن، بما يعزز التكامل الجهوي ويحد من الفوارق المجالية.

مشيدة ،في الوقت ذاته،بعمل ومجهودات منتخبي ومنتخبات الاتحاد الاشتراكي بجماعات الاقليم لما يقومون به للدفاع علي مصالح الساكنة ولفضح الفساد والمفسدين والتصدي لأي تراجع يمس بمصالح الساكنة.

كما صادقت الكتابة الإقليمية في اجتماعها الاخير على الجدولة الزمنية الخاصة بتجديد وتأسيس الفروع الحزبية وقطاعاته الموازية بمختلف جماعات الإقليم، تأهيلا للتنظيم وضمانا لحضوره الميداني.

معبرة عن قلقها البالغ إزاء تدهور مؤشرات التنمية بعدد من الجماعات، بما فيها التوقف المقلق للاتفاقيات الخاصة بالطرق القروية الممولة من طرف المجلس الإقليمي،(تاسريرت، افلا اغير، الركادة، الساحل، رسموكة….).

وفي هذا الصدد نبه الجهاز الاقليمي للاتحاد الاشتراكي بتزنيت إلى خطورة ما يترتب عن ذلك من عرقلة واضحة لفك العزلة وتشجيع الأنشطة الاقتصادية المحلية
.
ودعا من جهة اخرى المجالس المنتخبة بالاقليم لإيجاد حلول استعجالية لــمشكل الرسم الضريبي على الأراضي الحضرية غير المبنية، عبر اعتماد مقاربات عادلة ومنصفة تراعي الواقع الاجتماعي والاقتصادي للساكنة وتشرك الساكنة والمجتمع المدني في أي خطوة تتعلق باعتماد هذا الرسم بدأ من تحديد المناطق الى تحديد الأسعار.

وشددت على ضرورة حسن تدبير البرنامج الملكي للجيل الجديد من برنامج التنمية بالإقليم، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية المرسومة وترسيخ العدالة المجالية.

وفي الختام،دعت الكتابة الاقليمية للحزب بتيزنيت عموم المواطنات والمواطنين بالإقليم إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية قبل31دجنبر 2025،باعتباره حقا دستوريا ورافعة أساسية للمفاهمة في صنع القرار المحلي والوطني.