مطالب بمحاسبة المتورطين في «فاجعة فاس»: حقوقيون يطالبون بالصرامة في مواجهتهم
طالبت فعاليات حقوقية وسياسية بمدينة فاس، بضرورة محاسبة المتورطين في قضية بناء الطوابق رايق العلوانية بالعمارتين المنهاريين بحي المسيرة يفاس واللتين تسبينا في 22 قتيل و 16 جريح إصاباتهم متفاوتة الخطورة ، كما تم القانونية على الحال الإجراءات القانونية بحق كل من تبين سببا وقوع هذه الفاجعة المأسوية والخطيرة ، التي ما تزال تداعياتها تركي بظلالها على بعض الناجين الذين أصبحوا مشردين بعدما فقدوا الفرادا من أسرهم وكل ما كانوا يمتلكون من فراش و وغطاء ومذكرات تحت الانقاض ، وأصبحوا بسبب ذلك يواجهون مصيرا مجهولا.
وناشدت الفعاليات المذكورة، الجهات المسؤولة من الجالية الحرص الله الشديد على عملية تدبير بالكثير من الجدية والصرامة لملف فاجعة العمارتين ملوية الصارتين المنهارتين بفاس
وذلك حتى يأخذ القانون مجراه ويتم معاقبة كل من له اليد في هذه الواقعة الماسوية سواء كان من قريب أو بعيد ، كما تمت الدعوة إلى ضرورة تعيين لجنة مختصة قصد الإشراف على إجراء خبرة دقيقة على وضعية جميع المساكن المجاورة للعمارتين المنكوبتين، قصد التاكد من سلامتها حفاظا على أرواحالمواطنين الفاجعة.
ومن جهة أخرى ، استغربت المصادر ذاتها، مما وصف بعملية الاستغلال السياسي لهذه الفاجعة من طرف بعض الأطراف التي لا تستثني الركوب على كل مناسبة سواء كانت مأسوية أو غيرها ، قصد توظيفها في أغراض سياسوية محضة بطريقة تكشف عن حيث الاخلاق والسلوك لدى بعض منعدمي الضمير على حد تعيير المصادر.
وفي سياق متصل، تعيش بعض الأسر القريبة منازلها من العمارتين المنكوبتين بحي المستقبل بمنطق بمنطقة المسيرة بفاس حسب نفس المصادر ، في حالة نفسية صعبة وفي رعب شديد خوفا على سلامة حياتها من وقوع انهيار محتمل ومقاهي للمنازل التي تسكنها ، حيث أصبحت الأسر المعنية مهووسة وفي حيرة من أمرها ، مما يستوجب تقديم لها يد المساعدة من طرف الجهات المسؤولة . من خلال تعيين لجان مختصة بشكل عاجل لإجراء خبرة على البنايات المعنية قصد طمانة الأسر المعنية على وضعيتها ، على حد تعبير المصادر.