انهيار عدد من المباني بجماعة الجرف بإقليم الرشيدية

0

 

موازاة مع الأحداث الأليمة التي شهدها إقليم أسفي بسبب السيول الجارفة التي اجتاحته، شهدت جماعة الجرف بإقليم الرشيدية، السبت الأخير، انهيار عدد من المنازل وتضرر أخرى جراء الفيضانات التي ضربت المنطقة بعد ارتفاع حمولة واد البطحاء وتغيير مجراه مما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من المياه نحو المنازل الطينية بقصر المنقارة وتسبب في انهيارها.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن مجموعة من سكان المنطقة صاروا بدون مأوى بعد انهيار عدد كبير من المنازل وتحول أخرى إلى أماكن غير قابلة للسكن نتيجة غمرها بمياه الفيضانات.

وطالبت الجمعية بـ”فتح تحقيق نزيه وشفاف حول أسباب تغير مجرى الواد ومحاسبة كل المتورطين

في ذلك”، مؤكدة أن “هاته الكارثة ليست طبيعية وإنما نتيجة لتدخل بشري تمثل في تغيير مجرى واد البطحاء عن مساره الطبيعي نحو الخطارات”.

وأبرز المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية، الذي أشار إلى أنه وقف على حيثيات هاته المأساة انطلاقا من المعطيات الميدانية التي توفرت لديه، أن ما جرى هو نتيجة استهتار الجهات المسؤولة بحجم الخطر الذي يمثله انهيار الجدار الواقي الذي شكل لسنوات عديدة حصنا منيعا ضد تدفق مياه واد البطحاء نحو آبار الخطارات، وعدم وفاء هذه الأخيرة بالتزاماتها المتضمنة بمحضر تم توقيعه خلال السنة الماضية على إثر مخلفات فيضانات السنة الماضية لنفس الواد”. وطالب في هذا الصدد بتنزيل برنامج متكامل لانقاذ الخطارات.