قلعة السراغنة قلعة اتحادية بامتياز…
عبد السلام المساوي
بدينامية فعالة وهادفة، بدينامية ازدادت توهجا وعطاء بعد نجاح المؤتمر الوطني 11، وبعد نجاح الدينامية الجهوية، انطلقت الدينامية التنظيمية الاقليمية، ومن قلعة السراغنة؛ القلعة الاتحادية، بؤرة النضال الوطني والديموقراطي، انطلق قطار المؤتمرات الإقليمية، وهكذا وتحت إشراف الكاتب الأول الأستاذ ادريس لشكر، وأمام حضور عظيم كما وكيفا، عقدت الكتابة الإقليمية بقلعة السراغنة مؤتمرها الإقليمي الرابع تحت شعار “تعبئة شاملة من أجل عدالة مجالية وتنمية اقليمية ” .
رسم خارطة الطريق ووضع خطة الاشتغال واضحة المعالم؛ خطة ميدانية واقعية وممنهجة ؛ خطة تقطع مع الارتجال والتنظيرات الشفوية …
حراك تنظيمي، رسائل سياسية، استلهام التاريخ لبناء المستقبل …رفع التحدي لكسب رهان الاستحقاقات القادمة …هذا الحزب سينتصر …
ويشهد الاتحاديون والاتحاديات، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، أن كاتبهم الأول يحمل هما كبيرا؛ هم الوطن وهم الحزب، يشتغل بدينامية قوية؛ حضور دائم في الميدان بعنوان بارز ” المغرب أولا “، من برلين إلى قلعة السراغنة .
الاتحاديات والاتحاديون سعداء بحزبهم وبتدبير حزبهم لهاته المرحلة المفصلية . هذا هو أهم ما في الموضوع كله. والاتحاديات والاتحاديون أسعد باللحمة التي اكتشفوا أنها ما زالت تسكن المسام منهم، وبالروح الاتحادية التي آمنوا أنها كانت فقط معلوة ببعض الغبار ، يكفي أن تمسحها بعناية وعقلانية كي تعود المعادن الأصيلة إلى لمعانها العريق .
نقولها بالصوت الواحد : لنا هذا الحزب الذي تجري قيمه ومبادؤه في مسامنا وفي العروق .
نفخر بهذا الأمر أيما افتخار ، ونكتفي أننا لا ندين بالولاء إلا للوطن وللحزب . وهذه لوحدها تكفينا، اليوم، وغدا في باقي الأيام، إلى أن تنتهي كل الأيام …
منذ قديم القديم نقولها: هذا الحزب سيعبر إلى الأمان وسينتصر بالصادقين من محبيه وأبنائه الأصليين والأصيلين …
رجال، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي ليسوا بالضرورة المستفيدين منه، وليسوا بالضرورة نافذين ولا منتفعين ولا أي شيء من هذا الهراء الذي يقوله الكئيبون دوما وأبدا .
رجال، نساء وشباب الاتحاد الاشتراكي يظلون على الأمل الكبير والحلم الأكبر أن حزبهم سيتحسن بهم هم لوجه وطنهم وحزبهم، وأن أي سوء يصيبه يصيبهم هم أولا، وأن أي خير يمسه يفرحون به…
إن الرهان اليوم واضح للغاية، غير قادر على مداراة نفسه؛ هذا الحزب محتاج لكل الاتحاديات والاتحاديين؛ محتاج للقادرين على الدفاع عنه، المستعدين لبنائه والصعود به، المفتخرين بالانتساب إليه، المصارحين بحقائقه كلها، صعبها وسهلها، حلوها ومرها، لكن المنتمين له لا إلى جهة أخرى.
الاتحاد الاشتراكي قوة دفع تقدمية، يسارية، اجتماعية – ديموقراطية تروم إصلاح وتطوير الأوضاع والمساهمة في رسم خطوط المستقبل، ومناط تحول في المجالات كافة، السياسية والمؤسساتية والاجتماعية والثقافية…
