شاب يقود دراجة نارية يلقى حتفه بعد اصطدامه بسور مؤسسة تعليمية بحي بوركَان بمدينة أكادير

0

 

.عبداللطيف الكامل

لقي شاب في مقتبل العمر حتفه متأثرا بجروحه البليغة،صباح يوم الأحد 3غشت2025، حين اصطدمت دراجته النارية بسور مؤسسة تعليمية بحي بواركَان بمدينة أكَادير، بعدما انعدمت الرؤية لديه نتيجة الضباب الكثيف الذي اجتاح المدينة صباح اليوم ذاته، ليلقى الشاب حتفه وهو في طريقة إلى المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكَادير.

وكانت مدينة أكَادير، قد شهدت صباح يوم الأحد الماضي أجواء مناخية غيرمعتادة تمثلت في اجتياح موجة ضباب كثيف لمختلف أحياء المدينة بما فيها المناطق الساحلية،مما تسبب في انعدام شبه كلي للرؤية وأربك حركة السيروالجولان،متسببا في عدة حوادث سيرأخطرها تلك التي لقي فيها الشاب الذي كان يقود دراجته النارية مصرعه.

كما تسبب اجتياح الضباب الكثيف الذي يحجب الرؤية لدى السائقين في وقوع حادثة أخرى لحافلة نقل عمومي قرب الشريط الساحلي دون أن تخلف خسائربشرية لكنها تسببت في شل حركة السير لعدة ساعات.

وحسب ما تداولته مواقع التواصل الإجتماعي فقد عبر عدد من مستعملي الطريق عن صعوبة التنقل وسط هذا الضباب الكثيف،لهذه الأسباب  ناشدوا السلطات المحلية والأمنية باتخاذ تدابيراحترازية استباقية لتنبيه السائقين عبرنشرإشارات تحذيرية وتفعيل تنبيهات الطقس في مثل هذه الظروف.

هذا وأرجعت الأرصاد الجوية هذه الظاهرة إلى ما يعرف محلياً بـ “الضباب الساحلي الصيفي”،والذي يتشكل نتيجة التقاء التيارات الهوائية الدافئة القادمة من الجنوب الشرقي مع الهواء البارد فوق مياه المحيط الأطلسي،ما يؤدي إلى تكاثف الرطوبة بشكل كبير.

واعتبرت الأرصاد اجتياح الضباب الكثيف للمناطق الساحلية ظاهرة مناخية طبيعية خلال شهر غشت،غير أنها قد تتسبب في مخاطر ملموسة إذا لم تُرافق بإجراءات وقائية من مستعملي الطريق والجهات المسؤولة.

ومن جانبها دعت السلطات الأمنية بمدينة أكادير السائقين إلى توخي الحيطة والحذر،وتفادي السرعة المفرطة، والاعتماد على الأضواء المنخفضة أثناء القيادة، بالإضافة إلى احترام المسافات الآمنة بين السيارات والعربات.