اعتقال مختل بمراكش
اندلع أول أمس الأحد، حريق ضخم داخل منزل مهجور يقع بالقرب من الطريق المدارية الرابطة بين مدارة العياشي وطريق الدار البيضاء بمدينة مراكش.
الحادث تسبب في خسائر مادية جسيمة دون وقوع أي إصابات بشرية، حيث تشير المعطيات الأولية إلى أن شخصا يرجح أنه متشرد أو مختل عقليا هو من تسبب في اندلاع الحريق. وقد تسلل المشتبه به إلى داخل المنزل الذي يستخدم عادة كمأوى للمتشردين، وأضرم النيران فيه لأسباب لا تزال مجهولة.
وبعد انتشار الحريق حاول المشتبه به القرار إلا أن عناصر السلطة المحلية تمكنت من توقيفه.
وفور وقوع الحادث هرعت المصالح الأمنية، والسلطات المحلية والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تمكنت من إخماد النيران ومنعها من الامتداد إلى المباني المجاورة.
كما فتحت الجهات الأمنية المختصة تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الحادث، في حين تم إحالة المشتبه به على مستشفى الأمراض العقلية لإخضاعه للفحص الطبي والتحقق من حالته النفسية والعقلية. وفي سياق آخر، تمكن سكان حي بوعكاز التابع لمقاطعة المنارة بمراكش، مساء أول أمس الأحد، من التدخل الفوري لإخماد حريق شب داخل أحد المنازل، إلى جانب المجهودات السريعة لعناصر الوقاية المدنية التي حضرت على وجه السرعة فور تلقيها إشعارا بالحادث.
وعمت حالة من الفوضى والهلع فور اندلاع الحريق الذي بدأ داخل إحدى الغرف نتيجة تماس كهربائي يرجح أنه ناجم عن شاحن هاتف ترك موصولا بالكهرباء
وقد استنفر سكان الحي جهودهم مستخدمين قنينات المياه ووسائل تقليدية في محاولة الاحتواء السنة اللهب ومنعها من الانتشار إلى باقي أجزاء المنزل.
ودقائق بعد ذلك، وصلت فرق الوقاية المدنية التابعة لمنطقة الشرقية، مجهزة بصهاريج المياه ومعدات الإطفاء، لتستكمل عمليات الإخماد بطريقة احترافية حيث تمكنت العناصر من السيطرة على الحريق في وقت قياسي، ما حال دون امتداد النيران النيران إلى المنازل المجاورة، وسط ارتياح الساكنة.
كما حل بعين المكان قائد الملحقة الإدارية بوعكاز، لمتابعة تفاصيل الحادث عن كثب، وتنسيق جهود التدخل مع المصالح الأمنية والسلطات المحلية.
الحادث، الذي لم يخلف خسائر بشرية خلف أضرارا مادية داخل المنزل، وأعاد إلى الأذهان مخاطر الإهمال في التعامل مع الأجهزة الكهربائية، خاصة أثناء شحن الهواتف لساعات طويلة.