أمام ما وصفه ب “تفشي ظاهرة المختلين عقليا مجهولي الهوية والانتماء، الذين باتوا يتجولون بشكل يومي داخل الأحياء ووسط الشوارع، دون أي تدخل فعال للحد من هذه الظاهرة أو وضع حلول مستعجلة لمعالجتها”، أعرب المكتب الإقليمي ل “النقابة الوطنية للمقاهي والمطاعم بالمغرب” (ا م ش)، بخنيفرة، عن “انشغاله العميق بالانعكاسات السلبية المباشرة لهذه الظاهرة على النشاط السياحي المحلي، وعلى رأسه قطاع المقاهي والمطاعم، الذي يعاني من تراجع كبير في الإقبال وتذمر واضح من الزبائن، نتيجة الإحساس بانعدام الأمان، الأمر الذي يزيد من حجم التحديات التي يواجهها المهنيون”.
ورد ذلك ضمن بيان عممه ذات المكتب النقابي المذكور، ولم يفته التحذير فيه من “استمرار هذا الوضع دون تدخل حازم ومهيكل”، مع توجيهه لنداء عاجل إلى السلطات المحلية والأمنية والصحية من أجل “اتخاذ تدابير ملموسة وفعالة لحماية الفضاء العام، وصون كرامة المواطن، وضمان سلامة الساكنة والزوار، وإعادة الاعتبار لصورة مدينة خنيفرة كوجهة آمنة ومرحبة”، مؤكدا أن “إنعاش الاقتصاد المحلي، واستعادة الثقة في المدينة، يتطلبان إرادة جماعية ومسؤولية مؤسساتية تقطع مع منطق التجاهل، وتضع مصلحة الساكنة والمهنيين فوق كل اعتبار”، وفق نص البيان الذي جرى تعميمه.
وقد استهل المكتب الإقليمي ل “النقابة الوطنية للمقاهي والمطاعم بالمغرب” بيانه بالإشارة إلى هذا الوضع باعتباره من الظواهر الاجتماعية التي أضحت مثيرة ل “قلق أوساط الساكنة والزوار والمهنيين على حد سواء”، نظراً لما “تخلفه من شعور بانعدام الأمن العام، خاصة في الفضاءات العمومية التي تعد واجهة سياحية ومحطات استراحة بالمدينة”، كما أن استمرار هذا الوضع، حسب البيان النقابي، “يضرب في العمق كل الجهود الرامية إلى تجاوز حالة الركود الاقتصادي التي تخنق مدينة خنيفرة وتهدد ديناميتها الاجتماعية والاقتصادية بما يشبه “السكتة القلبية”، على حد محتوى البيان.