وفاة فارس بطلق ناري خلال مشاركته في عرض للتبوريدة
تحولت احتفالات فعاليات مهرجان التراث الشعبي « مزكيتام» الذي احتضنته مدينة جرسيف خلال الأسبوع الأخير، إلى مأساة حقيقية ، جراء وفاة فارس إثر مشاركته في عرض ل «التبوريدة « ، حيث أصيب . هذا الأخير خلال عرض لسباق الخيول بإصابة خطيرة على مستوى الرأس بسبب شظايا طلقة بارود طائشة صادرة من بندقية أحد زملائه من أفراد السرية التي ينتمي إليها الهالك.
وأفادتنا مصادر جمعوية بأن الضحية يعتبر من بين الشبان القرويين المولوعين بركوب الخيل والمشاركة في سباق «التبوريدة»، ، حيث جاء من أجل المشاركة رفقة زملائه الفرسان في فعاليات المهرجان المذكور ، قبل أن يتعرض على إثر ذلك لإصابة خطيرة. نقل على إثرها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الاقليمي بجرسيف، من أجل تلقي العلاجات والاسعافات الضرورية، إلا أنه للأسف الشديد فارق الحياة بسبب حدة الإصابة والجروح البليغة التي أصيب بها ، على حد تعبير المصادر.
وأضافت ذات المصادر، بأن هذه الحادثة المروعة خلفت الكثير من الأسى والحزن الشديدين وسط زملاء الضحية وأفراد أسرته، في الوقت الذي تم فيه نقل إلى مستودع الأموات بالمستشفى المذكور، في انتظار أن يتم إخضاعها للتشريح قصد إعداد تقرير طبي مفصل حول أسباب الوفاة وفق الاجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات .
وصلة بالموضوع ، فتحت عناصر الدرك الملكي بحثا قضائيا في هذه الواقعة المأسوية تحت الاشراف المباشر للنيابة العامة المختصة ، وذلك لمعرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بها ، والتأكد من عدم وجود أي خلاف أو عداوة بين الضحية وصاحب البندقية التي كانت سببا في هذه الفاجعة ، حيث تم على إثر ذلك الاستماع إلى أقوال هذا الأخير في محضر رسمي ، كما تم الاستماع إلى شهادة بعض الشهود من أفراد السرية التي كان الهالك ضمن عناصرها .