رفض سائقي سيارات الأجرة نقل مواطنين إلى وجهاتهم يثير الجدل بفاس
أفادت معطيات حصل عليها الموقع ، بأن المواطنين يعانون معاناة لا تطاق بسبب حرمانهم من التنقل عبر سيارات الأجرة الصغيرة بفاس نحو وجهاتهم في الوقت الذي يتم تحديد الوجهات من طرف السائقين المعنيين في خرق خطير للدور المنوط بقطاع سيارات الأجرة الصغيرة، وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة تدخل المصالح المعنية من أجل الحد من الاختلالات التي يرتكبها بعض السائقين المتهورين .
وقالت ذات المصادر: بأنه لا يعقل أن يتم الصمت عن هذا المشكل الخطير الذي له علاقة بقطاع حيوي يخص تنقلات المواطنين المحليين والزوار . خاصة إذا ما علمنا أن بلادنا مقبلة على احتضان إحدى كبريات التظاهرات العالمية ، وإذا بقيت الطريقة التي تشتغل بها سيارات الأجرة الصغيرة بالعاصمة العلمية على وضعها الحالي، فإن صورة بلادنا ستتعرض إلى أبشع الإساءة عبر وسائل التواصل الاجتماعي على حد تعبير المصادر.
وفي ذات السياق، صرحت سيدة تتحدر من مدينة العيون بالصحراء المغربية ، بأنها تعرضت رفقة ابنتها وولدها صباح أول أمس الثلاثاء ، إلى نوع من الاستفزاز والإهانة من طرف بعض سائقي سيارات الأجرة على مستوى حي الرصيف بالمدينة العتيقة ، وذلك لما أرادت التوجه نحو حي منفلوري 2 ، حيث رفض جميع السائقين الذين قصدتهم نقلها إلى وجهتها بدعوى أنها ليست الوجهة التي يرغبون في الذهاب اليها .
وأضافت المعنية بالأمر، بأنها استغربت بشدة لما حصل لها من سلوكات تعتبر غير مسؤولة ومنافية لما يفرض يفري على حاملي رخصة الثقة ، في الوقت الذي كان من المفروض بأن يتم نقلها إلى الوجهة التي ترغب فيها ، على أساس أن الزبون هو من الذي تختيار وجهته ، ويبقى دور ور السائق الالتزام بنقله نحوها بنوع من الاحترام والمسؤولية ، وذلك تحت طائلة سحب رخصة الثقة من السائقين الذين يتورطون في مثل هذه التصرفات على حد تعبير المصادر .
وأردفت المتحدثة، بأنها كانت ترغب في تقديم شكاية رسمية في الموضوع ، غير أن ظروفها والتزاماتها لم تساعدها في ذلك ، وهو الأمر الذي جعلها تقوم بهذا التصريح الذي تعتبره بمثابة شكاية موجهة إلى مصالح الشرطة المعنية بفاس ، وذلك من أجل إن يتحملوا مسؤوليتهم في ما يتعرض له المواطنون من حرمان من حقهم في استقالة سيارات الأجرة الصغيرة نحو الوجهات التي يرغبون فيها.