ارتفاع عدد ضحايا الغرق في أحواض السقي يثير الجدل بإقليم جرسيف

0

کشفت بعض المصادر الخاصة ، بأن حادثة العثور يوم الاربعاء الاخير على جنة شخص بإحدى الخزانات المعدة لجمع مياه السقى بإحدى الضيعات الفلاحية باقليم جرسيف ، تسببت في حالة من الاستنتفار الشديد ، حيث حلت على إثر ذلك بمكان الحادثة فور علمها بالخبر، عناصر من الدرك الملكي وأخرى من الوقاية المدنية وأفراد السلطة المحلية.

وقالت ذات المصادر ، بانه تم انتشال جثة الصحيين من صاحبها يوجد في عقده الثالث ، غير أن نوعا من الغموض يلف السبب الحقيقي للحادثة المأسوية . إذ لم يتين للمحققين هل هي حادثة غرق عرضية تعرض لها الضحية أثناء سباحته في مياه الخزان أم أن الأمر مجرد عمل اجرامي مفترض، يحتمل بأن يكون الضحية قد تعرض له في ظروف غامضة، وتبقى نتائج التقرير الطبي بعد تشريح الجثة هي الكفيلة وحدها بالكشف عن الأسباب الحقيقية لهذه الحادثة المروعة .

واضافت نفس المصادر بان ارتفاع عدد ضحايا الغرق في الخزانات الخاصة بالسفى التي تتواجد في الضيعات الفلاحية باقليم جرسيف خلال السنة الجارية ، أثارت الكثير من الجدل وسط الراي العام المحلي ، فيما نددت فعاليات حقوقية بهذا المشكل الخطير الذي كان سببا في إزهاق مجموعة من الأرواح.

وأردفت المصادر ذاتها ، بأن فعاليات حقوقية ، استنكرت ما وصفته بالصمت المضروب من طرف  الجهات المعنية حول جرائم الغرق في أحواض مياه السقي ، محملة جزء من المسؤولية في هذا المشكل الخطير لأصحاب الضيعات الفلاحية .

وذلك بسبب عدم قيامهم بالإجراءات الوقائية اللازمة مع عدم توفيرهم حراسة ثابتة على الخزانات الفلاحية لتجنب استغلالها في السباحة التي تؤدي إلى الغرق بشكل محتوم . خاصة فصل الصيف.

 

جدير بالذكر ، فإن ضحايا الغرق في الخزانات المعدة للري بعدد من الضيعات الفلاحية باقليم جرسيف ، قد يصل هذه السنة إلى سبعة ضحايا ، وعلى إثر ذلك تعالت الأصوات الحقوقية منددة وداعية إلى فرض إجراءات صارمة على أصحاب أحواض المياه الفلاحية وذلك من أجل تفادي المزيد من الضحايا ، مع العمل على تحميلهم جزء من المسؤولية ، وفرض عليهم القيام بعملية التأمين على مخاطر الأحواض المائية المعدة للسقي ، على حد تعبير المصادر.