ظاهرة انتشار المختلين تعود إلى شوارع إقليم مكناس

0

حذرت فعاليات جمعوية مما أسمته بظاهرة انتشار بعض المرضى النفسانيين والمختلين عقليا بشوارع مدينة مكناس ، وهو ما يشكل تهديدا الأمن وسلامة المواطنين جراء التصرفات العدوانية التي تصدر أحيانا وبشكل مفاجاً من طرف بعضهم ، ولقد سبق بأن تسببت بعض حالات العنف الصادرة من أحد المختلين في وقت سابق في الحاق أضرار صحية بليغة باحد الضحايا .

وقالت ذات المصادر بأن ظاهرة تجوال بعض المختلين والمرضى النفسانيين بشوارع مكناس ، أضحت ترعب المواطنين وتقلق راحتهم خوفا من عدوانيتهم المفاجئة وما يصدر عنهم من سلوكات أخرى مثيرة ومخلة بالحياء أحيانا ، حيث يمشي بعضهم في الشوارع وهم شبه عراة ، كما يتبول ويتغوط بعضهم الآخر اينما شاء أمام العلن، وهو ما يثير الكثير من الجدل حول من هي الجهة المسؤولة عن أوضاع هذه الفئة من المرضى المنسيين من أبناء هذا الوطن .

وأضافت نفس المصادر ، بأن أسباب هذه المعضلة الاجتماعية التي تتحمل مسؤوليتها وزارة الصحة بالدرجة الأولى، تعود بالأساس الى رداءة الخدمات المقدمة باغلب مستشفيات الأمراض النفسية والعقلية ، التي تعيش أغلبها أوضاعا كارثية بسبب قلة الموارد البشرية وضعف الطاقة الاستيعابية، ناهيك عن خصاص في التجهيزات الطبية والعلاجية وغيرها من بعض الأمور الأخرى التي لها علاقة بالعدام الحماية للأطر الصحية والطبية أثناء التعامل مع المرضى الذين يكون أغلبهم في في حالة هيجان أحيانا ، حيث قوتهم الاندفاعية حينها قد تتجاوز قدرة أربعة أو خمسة أشخاص ، على حد تعبير المصادر.

وحينما نتحدث يردف المصدر ذاته ، عن رداءة الخدمات العلاجية للمرضى المذكورين، فإن ذلك يحيلنا عن الحديث حول ظروف الاستقبال التي توصف أساسا بالمزرية للغاية ، حيث يتم إيواء أغلب المرضى في أماكن تنعدم فيها أبسط الشروط الصحية ، وفي غياب النظافة ورداءة الأسرة أو إنعدامها أحيانا، كما تمارس على بعضهم ممارسات قاسية بالضرب والتنكيل . حيث لا يستثنى من هذه الممارسات القاسية ، سوى البعض ممن رحم ربي من بعض المحظوظين .