تفكيك أقدم تجمع عشوائي للفراشة بمكناس

0

في إحدى أكبر عمليات تحرير الملك العمومي وتفكيك تجمع يضم المئات من الخيم المنصوبة إلى جانب عربات الفراشة والباعة ، بفضاء بعد مثابة بؤرة سوداء بسويقة برج مولاي عمر بمكناس. تمكنت القائدة لبنى وفريق من المتدخلين من رجال الأمن السلطة وغيرهم ، من تفكيك والقوات المساعدة وأعوان هذه البؤرة السوداء، عن طريق إزالة تلك الخيم والعربات التي كانت تحتل كل الارصفة ووسط الطرقات والممرات وكل مكان ، كما تم إبعاد جميع الباعة والفراشة الذين كانوا في عين المكان، والذين يوجد من بينهم جانحين ومنحرفين وذوي السوابق الإجرامية .

وبحسب شهادة المتتبعين والساكنة ، فإن عملية تحرير سويقة برج مولاي عمر بمكناس ، من حالة التسيب والفوضي السائدة في هذا الفضاء لأكثر من ثلاثين سنة، تعتبر بمثابة انجاز مهم وعظيم المشارك في هذه العملية ، فريق كما يحسب للقائدة وأعضاء الفريق يكشف الوضع في نفس الوقت . عن الدورة الفعال الذي تلعبه المرأة المغربية إلى جانب شقيقها الرجل في تنفيذ المهام الموكولة إليهما ا بكل مسؤولية مسؤو مسؤولية وعلى أحسن وجه خدمة لمصلحة الوطن .

وقالت المصادر، بأن تحرير السويقة المذكورة : ليست مهمة سهلة ، خاصة إذا ما علمنا أنه تم في عدة مناسبات ماضية التفكير في تنفيذ هذه العملية لكن سرعان ما يتم التراجع عن هذا القرار لعدة اعتبارات ، من بينها تخوف السلطات من حصول مواجهات والاشخاص الذين محتملة يحتلون بينها هذا الفضاء ، الذي يوجد بوسط حي شعبي بعد من أخطر الاحياء الذي يفرح فئة من الجانحين والمنحرفين، ويعرف بوقوع بعض الجرائم الخطيرة ، رغم رغم المجهودات الكبيرة التي تلعبها السلطات الأمنية، على حد تعبير المصادر.

ووفق نفس المصادر، فإن تفكيك هذا التجمع العشوائي والخطير من طرف القائدة المذكورة والفريق المشارك معها في في العملية ، بعد ربحكبير للمدينة برمتها، ففي الوقت الذي استفادت الساكنة من تحرير أبواب منازلها تؤدي والممرات اليها والطرقات ، استفادت التي ستفادت الجماعة أيضا من ربح كميات كبيرة من الكهرباء التي ظلت تسرق من أعمدة الإنارة العمومية من طرف اصحاب تلك الخيم والعربات التي تم تفكيها المحتلين للمكان وإزالتها بعين المكان ، على حد تعبير المصادر .

جدير بالذكر ، فإن الساكنة المحلية ، تنفست الصعداء بهذا الانجاز ، بعدما ظلت تعاني لعدة سنوا سنوات معاناة لا تطاق ، بسبب تلك الخيم والعربات التي كانت منصوبة على أبواب المنازل وفي كل المنافذ والممرات ووسط الطرقات ، في الوقت الذي كانت الساكنة تجد صعوبة كبيرة في الدخول والخروج من والى منازلها ، كما كانت لا تقدر على الاحتجاج أو التظلم خوفا على أمنها وسلامتها الجسدية من الاعتداء والعنف المحتملين من طرف أحد الباعة المحتلين للمكان .