عامل إقليم الحاجب يشرف شخصيًا على ملف تلوث عيون الحاجب

0

محمد أزرور

يحظى ملف تلوث مياه عيون الحاجب باهتمام بالغ، نظراً لأهمية هذه العيون التي ترتبط بها ساكنة المدينة تاريخيًا وثقافيًا واجتماعيًا، حيث تُعدّ عين خادم وعين المدني مصدرًا رئيسيًا لتزويد عدد من الأسر التي لم تتمكن بعد من الربط بشبكة الماء الصالح للشرب.

وأكدت التحاليل المخبرية، التي أُجريت بعد تسجيل حالات إصابة بين المواطنين، أن مياه العيون قد تعرضت للتعفن خلال فترة معينة، وأُثبت الإصابة بداء  حسب ما أكده “الليبتوسبيروز” (Leptospirose)، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة لجريدة أنوار بريس، وحسب مصادر أخرى فإن  داء اللِّبتوسبيروز (Leptospirose) هو مرض بكتيري ينتقل من الحيوان إلى الإنسان، خاصة عبر المياه العذبة الملوَّثة ببول الجرذان أو بعض الحيوانات الأخرى.

تظهر الأعراض غالبًا على شكل

حمّى مفاجئة، آلام في العضلات (خصوصًا في الساقين والظهر، احمرار العينين (التهاب الملتحم)،) وفي بعض الحالات، قد يتطور المرض ليُصبح خطيرًا مسببًا:

يرقان (اصفرار الجلد والعينين)

قصور في الكليتين

نزيف واضطرابات خطيرة في الجسم

دعوة عاجلة للسكان

وبالنظر إلى خطورة الوضع، فإن ساكنة مدينة الحاجب وزوارها مطالبون:

بعدم شرب مياه عيون الحاجب أو استعمالها لأي غرض كان (طبخ، غسل، شرب، وضوء..)

  • الامتثال التام لتوجيهات السلطات المحلية والطبية

  • الإبلاغ الفوري عن أي أعراض مشتبه بها بعد استهلاك مياه العيون

ويُنتظر أن يُعقد لقاء موسع بمقر عمالة الحاجب، تحت إشراف عامل الإقليم عمر لمريني، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة لحماية الصحة العامة خلال ظهور نتائج التحاليل التي أجريت حاليا من طرف الجهات المعنية.