إصابة عدد من المواطنين بداء ” leptospirose” بالحاجب
تسبب داء -leptospi rose المعروف يكون مصدره من بعض القوارض والفئران ، في إرسال مؤخرا عدد من المواطنين بالحاجب الى قسم المستعجلات بكلا من الحاجب ومكناس، من أجل تلقي العلاجات والاسعافات الضرورية ، حيث تم وفق إفادة بعض المصادر، وضع المصابين تحت الرعاية الصحية بسبب حدة وخطورة الوباء وتأثيره على السلامة الصحية بالنسبة للمصابين، فيما أعلنت السلطات الاقليمية والصحية عن حالة من الاستنفار الشديد. وعزت ذات السر ان المصادر، أسباب انتشار هذا الوباء الخطير وسط بعض سكان مدينة الحاجب ، تعود بالأساس الى تلوث مياه بعض العيون التي تعتبر وجهة للترفيه من طرف السكان المحليين والزوار انتشار مجموعة من القوارض بمجاري العيون المذكورة بعدما تم اتخاذها كأماكن من أجل الاستقرار والتكاثر، في غياب دور المصالح الصحية المكلفة بمحاربة القوارض وإبادتها ، على حد تعبير المصادر /
وأضافت المصادر نفسها هنا وهناك ، ومن أجل توضيحأسر بان امر بعض المصابين تتابع حقيقة أسباب المرض وعدد يقلق شديد الاوضاع الصحية المصابين به وحجم الاضرار المتدهورة لذويها ، في الوقت الصحية ومستوى خطورتها الذي استنكرت ما وصفته
بالاستخفاف بخطورة هذا المرض من طرف مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مركزيا، رغم أن المندوب الأقليمي دق ناقوس مؤخرا في تصريح إعلامي ، وذلك مباشرة بعدما تأكد من تسجيل أولى الاعراض المرضية على بعض المصابين .
وفي الوقت الذي تشير المعطيات الأولية بأن أسباب هذا الوباء ناجمة عن تلوث في مياه بعض العيون بالمدينة بسبب بعض انتشار القوارض . تتحدث بعض المعطيات الأخرى عن احتمال كون أسباب هذا التلوث ناجمة عن تسلل بعض المواد السامة التي تستعمل في بعض الانشطة الفلاحية بالمنطقة إلى منابع العيون المعنية، على اعتبار أنها محاطة بمساحات مهمة من الأراضي الفلاحية على حد تعبير المصادر.
ومن جهة أخرى ، استقريت المصادر ذاتها . مما وصفته بالصمت المضروب على هذا المشكل الصحي الخطير من طرف المصالح الصحية المركزية بالخصوص حيث لم تتعب نفسها في إصدار بلاغ للراي العام ، للحد من بعض الاشاعات التي تروج هنا وهناك ومن أجل توضيح حقيقة المرض وعدد المصابين به وحجم الأضرار الصحية ومستوى خطورتها على المصابين .