مختل يجهز على عجوز بضواحي إقليم مكناس

0

أعادت جريمة قتل بشعة ارتكبها مؤخرا شخص يعاني من خلل عقلي بالجماعة الترابية الصفاصيف التي تبعد عن مدينة مكناس في اتجاه مدينة الخميسات بحوالي 20 كيلومتر ، في حق عجوز كان يرعى عي : قطيعة باحدى المناطق الخلوية ، و أعادت إلى الواجهة مشكلة انتشار مجموعة من الأشخاص الذين يعانون من الأمراض النفسية والعقلية بمعظم المدن والقرى المغربية ، في غياب مستشفيات لاحتضان هذه الفئة من المرضى الذين يشكلون خطرا على أنفسهم وعلى سلامة وأمن المواطنين .

وقالت المصادر، بأن المشتبه فيه شخص معروف لدى الساكنة بسلوكاته العدوانية ، وقد سبق بأن تم التبليغ عنه لعدة مرات لدى السلطات من أجل محاولة نقله إلى المستشفى حفاظا على أمن وسلامة الساكنة ، غير أنه دون جدوى وهو الأمر الذي جعل أهالي المنطقة يعيشون في حالة من الرعب والخوف الشديدين . قبل أن يتفاجأوا مؤخرا بالجريمة الوحشية التي أقدم على تنفيذها المشتبه فيه في حق رجل ستيني من أبناء المنطقة، على حد تعبير المصادر.

وأضافت المصادر، بخصوص تفاصيل ووقائع الجريمة المذكورة، فإن الضحية كان يرعى قطيعه بإحدى المناطق الخلوية قبل أن يفاجئة المشتبه فيه ويوجه له عدة ضربات على مستوى الرأس، وهو ما أدى إلى وفاته في عين المكان، فيما قام المشتبه فيه بمغادرة المكان دون أن يهتم بما اقترفته يداه من فعل جرمي خطير في حق الضحية.

وأردفت المصادر ، بان الجريمة افتضح أمرها لما عاد القطيع على غير العادة عند غروب الشمس إلى منزل الضحية لوحده ، حيث استغرب لذلك أفراد أسرة الضحية ، وخرجوا مهرولين للبحث عن المختفي دون أن يكونوا على علم بأنه أصبح في عداد الموتى . حيث سرعان ما توجهوا إلى المكان الذي كان يرعى فيه قطيعه ، ليتم العثور عليه جثة هامدة مدرجة في الدماء .

وقد حلت عناصر من السلطات المحلية وأخرى من الدرك الملكي بمسرح الجريمة فور علمهما بالخبر ، حيث باشرت عناصر الدرك الملكي إجراءات المعاينة الأولية للجثة، قبل أن يتم بعد ذلك نقلها نحو مستودع الأموات من أجل إخضاعها للتشريح، وفق تعليمات النيابة العامة المختصة ، قصد إنجاز تقرير طبي مفصل حول أسباب الوفاة .

وقد مكنت التحريات الأولية التي باشرتها عناصر الدرك الملكي على الفور . بحسب المصادر ، من تحديد هوية المشتبه فيه، وتوقيفه غير بعيد من مكان الجريمة ، حيث تم نقله إلى المركز غير أن تصرفاته وسلوكه غير الطبيعية ، أدت إلى عرضه على الخبرة الطبية لتحديد مستوى درجة الخلل العقلي الذي يعاني منه . فيما أكد عدد من الشهود من أبناء المنطقة ، أن المعني بالأمر الذي يعاني من اختلالات عقلية ومعروف بتصرفاته العدوانية هو من قام بارتكاب هذه الجريمة الوحشية، بعدما ظل يشكل تهديدا لأمن وسلامة الساكنة المحلية.