منطقة «كتامة» تتحول إلى سوق سوداء لتجارة السيارات المسروقة

0

كشفت معطيات حصرية حصلنا عليها من مصادر خاصة، بأن شبكات إجرامية حولت منطقة «كتامة» المعروفة بإنتاج مادة الشيرا والقنب الهندي إلى ما يشبه سوق سوداء لتجارة السيارات المسروقة، حيث أصبحت المنطقة المذكورة تعج بالعشرات من السيارات  المسروقة من مختلف الأنواع بما فيها الفارهة، والتي تحمل في الغالب وثائق وصفائح مزورة ، على حد تعبير المصادر .

وقالت المصادر ذاتها . بأن أغلب عمليات بيع السيارات المذكورة تتم عن طريق المقايضة كما أن قيمتها المادية تكون في الغالب  جد منخفضة مقارنة مع السيارات التي تكون في وضعيات سليمة ، وهو ما يشجع على الإقبال  على شرائها من طرف مجموعة من الفئات من أهالي المنطقة المذكورة، وذلك لاستعمالها في أنشطة لها علاقة  بنقل وتجارة المخدرات ، على حد تعبير المصادر.

وأضافت ذات المصادر أن أغلب السيارات المسروقة التي تستعمل من طرف بعض أهالي منطقة «كتامة»  يتم تزوير صفائحها ووثائقها ويتم إدخال تعديلات على قوة محركاتها للرفع من سرعتها، استعدادا لكل مطاردة محتملة من طرف الاجهزة الأمنية ، وذلك كلما تم استعمالها في نقل المخدرات بإحدى الطرقات الرئيسية، على حد تعبير المصادر.

ويحسب المصادر نفسها ، فإن عدد من مستعملي السيارات التي تكون في وضعية غير سليمة بالمنطقة المذكورة . لا يتوفرون على رخص السياقة ، إما بسبب صعوبة المراقبة من طرف الجهات المسؤولة أو نتيجة التقصير المحتمل من طرفها، علما أن هذه الناقلات المشبوهة تستعمل أساسا في أنشطة لها علاقة بتجارة المخدرات.

وفي سياق الحديث عن سوق السيارات المسروقة بمنطقة «كتامة» . تمكنت فرقة أمنية تابعة المفوضية الشرطة بقرية ابا محمد باقليم تاونات بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي ، أول أمس في إطار البحث القضائي الذي فتح يوم الثلاثاء ما قبل الأخير . في شأن بلاغ حول سرقة سيارة أحد المواطنين بالمدينة نفسها، تمكنت من تحديد مكان تواجد السيارة المذكورة بمنطقة تابعة لجماعة تسمى تامساوت المحسوبة على كتامة.

ولقد تم وفق المصادر . حجز السيارة المعنية التي كانت تحمل صفائح مزورة ، كما قادت إجراءات البحث الأولي الذي باشرته العناصر الأمنية المذكورة التي كانت برفقة فرقة من الشرطة العلمية والتقنية، من تحديد هوية الشخص الذي يشتبه في تورطه في سرقة هذه الناقلة ، حيث تم إصدار مذكرة بحث وطنية في حقه من أجل توقيفه قصد البحث معه لمعرفة أدق التفاصيل والملابسات المرتبطة بهذه القضية .