العثور على جثة أستاذ معلقة يستنفر أمن إقليم جرسيف
کشفت معطيات حصل عليها الموقع من مصادرنا الخاصة ، أن حالة من الاستنفار الشديد عاشتها السلطات المحلية والامنية بمدينة جرسيف أول أمس الأحد ، وذلك على خلفية شيوع خبر العثور جثة أستاذ معلقة بحبل بالمنزل الذي كان يسكنه قيد حياته ، حيث حلت على الفور بمكان الحادثة . فرقة من الشرطة العلمية والتقنية وأخرى تابعة للشرطة القضائية، كما حضرت أيضا عناصر من الوقاية المدنية والسلطة المحلية.
وقالت ذات المصادر بأن المعطيات الأولية للبحث ، كشفت أن الضحية أستاذ في عقده الرابع كان يدرس قيد حياته بإحدى المؤسسات التعليمية بمدينة قنفودة ، فيما لم يتم الكشف عن أسباب وحقيقة هذه الواقعة المروعة ، باستثناء ما يروج هنا وهناك من اشاعات ، بعضها تشير إلى أنه يحتمل بأن يكون الضحية قد أقدم على الانتحار في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة، فيما تفند بعضها الآخر صحة إقدام الضحية على بالانتحار ، على اعتبار أنه كان انسانا عاقلا وطيبا قيد حياته ولا يعاني من اية مشاكل نفسية أو غيرها تدفعه إلى الانتحار على حد تعبير المصادر .
وأضافت ذات المصادر بأن كل من يروج حول هذه الحادثة ليس سوى إشاعات لا يمكن تأكيدها أو نفيها ، في انتظار الحقيقة خلال نتائج البحث القضائي الذي تباشره عناصر الشرطة المعنية التي تواصل بحثها في الموضوع .
حيث انخرطت في البحث عن الحقيقة مباشرة بعدما أنهت إجراءات المعاينة الأولية للجثة ونقلها إلى مستودع الاموات قصد إخضاعها للتشريح لإعداد تقرير طبي مفصل حول الأسباب الحقيقية لهذه الوفاة.
واردفت المصادر نفسها ، ، بأن الشرطة القضائية المكلفة بالبحث القضائي ، قامت بالاستماع إلى شهادة بعض الشهود وبعض أفراد أسرة الضحية ، في انتظار توسيع اجراءات البحث لتشمل حتى بعض الاشخاص الآخرين، في محاولة جمع أكبر قدر من المعطيات قصد التأكد من خلالها هل الواقعة حادثة انتحار بالفعل أقدم عليها الضحية ، أم أنها مجرد جريمة مدبرة يحتمل تنفذيها من طرف جهة مجهولة ، على حد تعبير المصادر.