الفلاحون بإقليم الحاجب يدقّون ناقوس الخطر: نذرة المياه وغياب الدعم يهدّدان الاستقرار الفلاحي

0

محمد أزرور

لتأم فلاحات وفلاحو إقليم الحاجب، زوال يوم الخميس 6 نونبر الجاري، في لقاء تشاوري نظّم تحت إشراف المكتب الجهوي للقطاع الفلاحي وذوي المعدات الفلاحية، وذلك تحت شعار “الفلاح ورهانات التنمية”. وقد شكّل هذا اللقاء مناسبة لعرض أبرز الإشكالات التي يعيشها القطاع الفلاحي بالإقليم، في ظل التحديات المناخية والاقتصادية المتفاقمة.

وفي هذا السياق، قدّم أوشعيب عبد الغني، أحد فلاحي منطقة أيت يعزم بالحاجب، عرضًا مفصّلاً حول الصعوبات التي يتخبط فيها الفلاحون، وعلى رأسها ندرة المياه التي باتت تهدد مستقبل الفلاحة المحلية، إضافة إلى غياب استجابة القطاع الوصي لمطالب الفلاحين المتعلقة بالدعم وتقويم مسارات التسويق.

وأكد الفلاحون المتدخلون خلال اللقاء أن الوضع أصبح “كارثيا” بالنسبة لغالبية الفلاحين، سواء منهم الصغار أو المتوسطون، وهو ما يجعلهم على حافة الإفلاس، مع ما قد يترتب عن ذلك من انعكاسات خطيرة على الأمن الغذائي الوطني.

كما شدّد المشاركون على ضرورة التدخل العاجل للجهات المعنية من أجل إنقاذ الموسم الفلاحي، ودعم الفلاحين بالمعدات الضرورية، وتحسين منظومة التسويق، وتوفير آليات المواكبة لضمان استدامة الإنتاج.

وقد خصّ مسؤولو النقابة جريدة أنوار بريس بتصريح حول مخرجات هذا اللقاء وما ينتظرونه من الجهات الوصية خلال المرحلة المقبلة.