تأخر أشغال إعادة تبليط أزقة الأنصاري يثير استياء السكان والتجار بدار بوعزة
تتابع ساكنة حي الأنصاري بدار بوعزة أشغال إعادة تبليط بعض الأزقة والشوارع بارتياح مشوب بالاستغراب، بعدما انطلقت العملية في جزء محدود من الحي دون غيره، قبل أن تتعثر وتتباطأ بشكل لافت. هذا التأخر دفع العديد من السكان والتجار إلى طرح أسئلة مشروعة حول أسباب بطء وتيرة الأشغال، خاصة وأن الأمر لا يتعلق بمشروع كبير أو معقد، بل بتدخلات «ترقيعية» مؤقتة في انتظار إصلاح شامل مستقبلاً.
ويعاني التجار والأسر منذ انطلاق الورش من انتشار الغبار بشكل يومي، حيث يتسرب إلى المحلات والمنازل، ما يفرض عمليات تنظيف مستمرة تزيد من عبء المهام اليومية، خاصة على النساء. كما أصبحت المقتنيات اليومية ممزوجة بالتراب، في مشهد يضاعف من معاناة الساكنة ويزيد تذمرها.
ويؤكد العديد من المواطنين أنه إذا كانت السلطات قد نجحت في إنجاز أربعة أنفاق كبرى في ظرف قياسي—وهو مشروع يُحسب لها بالنظر إلى تأثيره الكبير على سيولة حركة المرور وجودة الولوج إلى دار بوعزة—فإن تساؤلهم يصبح مشروعاً حول سبب تعثر عملية بسيطة ومحدودة تخص فقط بعض أزقة الأنصاري.
وتنتظر الساكنة تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية والإقليمية لتسريع وتيرة الأشغال ورفع الضرر الذي طال أمده، على أمل أن تعود الحياة اليومية إلى وتيرتها الطبيعية في أقرب الآجال.