المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تفتح آفاقاً جديدة بسبت جحجوح أمام المرأة و الطفل

0

محمد أزرور 

يعيش العالم القروي في المغرب أزمة تشغيل خانقة، تتجلى بشكل أكبر في صفوف النساء اللواتي يعانين محدودية الفرص وضعف البنيات الاقتصادية والاجتماعية. ورغم أهمية دورهن داخل الأسر وفي الأنشطة الزراعية، إلا أن غياب التكوين، ندرة المشاريع المدرة للدخل، وصعوبة الولوج إلى سوق الشغل تبقيهن في دائرة الهشاشة والفقر.

وفي هذا السياق، شهدت جماعة سبت جحجوح بإقليم الحاجب إطلاق مشروعين تنمويين جديدين يرومان تعزيز إدماج المرأة القروية و الطفل  وتمكينهما اقتصادياً.

فتخليدا لذكرى عيد الاستقلال و في إطار تفعيل البرنامج الثاني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة ،  أعطي صباح يوم أمس الإثنين 17 نونبر الجاري عامل إقليم الحاجب عمر المريني بمعية الكاتب العام للعمالة منصف السرغيني ، و رؤساء المصالح العسكرية و المدنية و المنتخبين     الانطلاقة الفعلية  لبناء مركز خاص بالمرأة والطفل على مساحة 1045 متر مربع منها 633 متر مربع مشيدة ،  وبميزانية 3,4   ملايين درهم، سيستفيد منه نحو 140 مستفيدة ومستفيد و ستستغرق مدة إنجاز هذا المشروع  10 أشهر ، ويُرتقب أن يشكل هذا المركز فضاءً للتكوين الموازي والدعم الاجتماعي، مما يساهم في تحسين فرص ولوج النساء إلى سوق الشغل و العناية بالطفولة المحلية ، كما قام العامل المريني  بتدشين تعاونية مكوّنة من خمس تعاونيات محلية ،

تعمل في مجال المنتوجات الطبيعية والعطرية والطبية بميزانية تقارب مليون درهم، في خطوة تعزز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

 ويُنتظر من هذا المشروع توفير فرص عمل جديدة للنساء، ودعم قدراتهن على الإنتاج والتسويق، وتحويل الموارد الطبيعية المحلية إلى قيمة مضافة.

ة.