زخات مطرية تكشف هشاشة البنية التحتية بفاس

0

عرت أمطار الخير التي تهاطلت على مدينة فاس يوم الاثنين الأخير، عن هشاشة البنية التحتية بعدد من شوارع العاصمة العلمية ، حيث تحولت هذه الأخيرة بسبب تجمع المياه إلى ما يشبه مسابح مفتوحة في الهواء الطلق ، كما خلف الوضع في حالة من الارتباك على مستوى عدد من الطرق والشوارع ، مما أربك حركة السير في وجه أصحاب السيارات والدراجات النارية على مستوى عدد من النقط التي غمرتها المياه وتحولت أجزاء منها إلى برك مائية.

وقد تحولت قضية الفيضانات التي عرفتها شوارع مدينة فاس بسبب الزخات المطرية الاخيرة ، الى ما يشبه موضوع للسخرية من طرف مجموعة من المهتمين بالشأن العام المحلي والسياسي من مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث انتشرت على إثر ذلك مجموعة من الصور  ومقاطع فيديو التي توثق لمشاهد تجسد لغرق بعض الشوارع والطرقات بسبب الأمطار التي تساقطت عليها ، والتي عجزت قنوات صرف المياه على احتوائها.

وقد تسببت الصور وأشرطة فيديو للفيضانات المذكورة التي تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي ، والتي تجسد بالملموس لضعف البنية التحتية في مدينة عرفت مؤخرا سلسلة من الاشغال الكبرى ، في توجيه مجموعة من الانتقادات الشديدة للمسؤولين على تدبير الشأن المحلي ، كما تم انتقاد أيضا الشركة الجهوية للخدمات المكلفة بالتطهير وبصيانة قنوات صرف المياه ، على اعتبار أنها تتحمل جزء من المسؤولية بسبب تقاعسها في عملية الصيانة القبلية للقنوات المذكورة، والتي يفترض القيام بها في الوقت المناسب استعدادا لموسم الامطار.

ومن جهة أخرى ، طالبت فعاليات مدنية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من الوالي الجديد خالد ايت الطالب ، بضرورة التدخل بشكل عاجل من أجل محاسبة المسؤولين على الاهمال الذي كان سببا في الأوضاع الكارثية التي أصبحت عليها قنوات صرف المياه بعدد من الشوارع والطرقات بالعاصمة العلمية حيث تأكد من خلال التساقطات الاخيرة بأنها أضحت متهالكة وغير قادرة على استيعاب تسربات التساقطات .