باشرت القيادة الجهوية للدرك الملكي بمكناس إجراءً حاسماً عقب شكاية تقدّمت بها سيدة من عين تاوجطات، اتهمت فيها دركية بطلب رشوة مقابل تسريع مسطرة معالجة اعتداء تعرّض له ابنها. السيدة، التي غادرت المركز الترابي وهي تحت وقع الصدمة، قصدت مقر القيادة الجهوية بحثاً عن الإنصاف، حيث قُوبلت شكايتها بتفاعل فوري.
على إثر ذلك، تم الانتقال على وجه السرعة إلى المركز الترابي موضوع الشكاية.
المداهمة المباغتة كشفت سريعاً حقيقة الواقعة، إذ عُثر على مبلغ الرشوة داخل مكتب الدركية كما سبق أن صرّحت السيدة.
وفور تأكيد الوقائع، جرى توقيف جميع عناصر الدورية وإحالتهم على الفصيلة القضائية من أجل مباشرة التحقيقات. وقد أظهرت الأبحاث الأولية تورط دركية ودركي في هذا الملف، ليُتابَع المعنيان الرئيسيان من طرف النيابة العامة، بينما يتواصل البحث لكشف باقي المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة.
هذا التدخل الحازم ترك صدى إيجابياً واسعاً في المنطقة، ووجّه رسالة واضحة مفادها أن جهاز الدرك الملكي لا يتسامح مع أي سلوك يسيء لسمعته أو يمس بثقة المواطنين.