في إطار فعاليات ملتقى الرواية الدولي باكادير. ” ثانوية بدر التأهيلية باكادير تستضيف روائيين من دولة الامارات العربية المتحدة”
.عبداللطيف الكامل
استضافت كاتبين من دولة الإمارات العربية المتحدة وهما عائشة سلطان وعلي الشعالي إضافة إلى الكاتب المغربي محسن الوكيلي وذلك في سياق نشاط ثقافي نظمته الثانوية التاهيلية يوم الجمعة21 نونبر 2025 .
ويأتي هذا النشاط الثقافي ضمن تنفيذ مشروع المؤسسة المندمج، وخاصة في أولويته الأولى التي تروم على الخصوص دعم تعلمات التلميذات والتلاميذ في المواد العلمية واللغات،من خلال خلق جسور للتفاعل المباشر مع مبدعين مغاربة و عرب.

كما يستهدف هذا المشروع تشجيع المتعلمين على القراءة، وترسيخ مهارات التحليل والتعبير من خلال برمجة انشطة ثقافية وفنية في هذا الشأن.
وعرفت هذه المبادرة الثقافية حضورا فعالا للتلميذات والتلاميذ وبمشاركة الأطقم الإدارية والتربوية والتي ساهمت في التنظيم و الإعداد القبلي للنشاط والتنسيق العام للقاء والتنسيق العام للقاء.
فضلا عن تاطير المتعلمين وتشجيعهم على التفاعل مع عروض وتدخلات الكتاب العرب الضيوف.
وسجلت الجريدة مدى نجاح الجلسة الحوارية مع الضيوف والتي أبان فيها المتمدرسون عن روح الانخراط الجماعي داخل المؤسسة التعليمية زيادة على مساهمة جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ.
لاسيما وأن استضافة الكتاب العرب عرفت دعما نوعيا من قبل جمعية الآباء من خلال سهرها على التنظيم والاستقبال ومواكبة جميع الأنشطة الثقافية والتربوية للمؤسسةزيادة على دعمها مثل هذه المبادرات الهادفة إلى تطوير القدرات اللغوية للمتعلمين.
وتجدر الإشارة إلى أن النشاط الثقافي المذكور عرف تفاعلا إيجابيا وغنيا مثمرا بين التلاميذ والكتاب الضيوف من خلال طرح المتعلمين مجموعة من الأسئلة حول مسارات الكتّاب وتجاربهم الإبداعية.
كما طرح المتمدرسون أسئلتهم حول تقنيات الكتابة الروائية واهميتها وعن دور القراءة في تنمية الفكر والإبداع وغيرها من الأسئلة التي قدم بصددها الضيوف إجابات ملهمة شكلت قيمة مضافة للتلاميذ.
هذا واختتم النشاط الثقافي الذي لقي استحسانا من طرف الجميع، بحفل تم خلاله توزيع الشواهد والتذكارات الرمزية على الكتاب العرب ضيوف ثانوية بدر التاهلية الكائنة بحي الوفاق بأكَادير.
ويمكن القول في الاخير ان مثّل هذه الأنشطة الثقافية المتميزة والغنية تعد بحق محطة مهمة في مسار تفعيل الحياة المدرسية داخل ثانوية بدر التأهيلية،لما توفره من فضاء للتواصل والإبداع.
ولما ساهم به النشاط ذاته في تنمية الكفايات اللغوية والثقافية لدى التلميذات والتلاميذ فضلا عن تعزيز إشعاع المؤسسة داخل محيطها التربوي.