تأجيل ملف الطبيب النفسي المتهم باستغلال مرضاه بإقليم فاس
كشفت معطيات حصل عليها الموقع من مصادر خاصة، أن غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة الابتدائية بفاس، قررت أول أمس الاثنين تأجيل النظر في القضية التي يتابع من أجلها طبيب الأمراض النفسية والعقلية وأحد أقربائه رفقة متهمين آخرين، والتي تتعلق أساسًا بتهم استغلال الأوضاع الاجتماعية الصعبة لبعض المصابات بأمراض نفسية واللواتي كن يترددن على عيادة المتهم الرئيسي من أجل العلاج، في اعتداءات جنسية.
وقالت نفس المصادر، بأن قرار تأجيل ملف القضية المشار إليه من طرف الهيأة القضائية بالمحكمة المعنية، يأتي على خلية الطلب الذي تقدم به أول أمس الاثنين دفاعًا عن أحد الأدلة فيهم الإقرار علي الملف، حيث وقريبه. من أجل تمكينه من مهلة تم إيقافه بتأخير جلسة المحاكمة إلى الـ 22 من شهر دجنبر الحالي.
وأضافت نفس المصادر، بأن هذه القضية التي يتابع من أجلها الطبيب المذكور ومن معه، تعد من أخطر القضايا التي هزت الرأي العام الوطني مؤخرًا، خاصة بعدما تبين من خلال بعض إجراءات البحث الأولي الذي أشرفت عليه الفرقة الجهوية للشرطة، كشفت
عن تورط المتهم الرئيسي في مساعدة أحد أقربائه في الاستغلال الجنسي لبعض المصابات بأمراض نفسية من الذين كن يتابعن علاجهن بعيادة المعني بالأمر، على حد تعبير المصادر.
وكانت وقائع هذه القضية، قد تفجرت على إثر شكاية توصلت بها النيابة العامة المختصة، من طرف إحدى السيدات، تفيد أن الطبيب المشار إليه قام بالاستغلال الجنسي لبعض النسوة اللواتي يعانين من أمراض نفسية أثناء زيارتهن له من أجل أخذ حصص العلاج بعيادته، حيث أمرت النيابة العامة والجهات المعنية الفرقة الجهوية والأمنية القضائية من أجل فتح بحث قضائي دقيق في هذه النازلة، قبل أن تفضي نتائج التحريات الأولية بالأمر بعدما تم مواجهته بإحدى الضحايا الذين أكدن تعرضهن لاستغلال جنسي من طرف المعني بالأمر وقريبه.
ومن جهة أخرى، يتابع الرأي العام الوطني باهتمام كبير النتائج التي ستسفر عنها محاكمة المتهم الرئيسي في هذه القضية المثيرة للجدل، وذلك نظرًا لما وصفه بحساسية مكانته الاجتماعية والمهنية، كونه شخصية موضوع ثقة وتحظى باحترام وافر بحكم أنه طبيب أدى القسم على الصدق في ممارسة مهامه بكل أمانة وفاء.