عامل تاونات يعقد لقـاءات تواصلية مع المنتخبين بجماعاتهم

0

في إطار مواكبته لسير تدبير الشأن العام المحلي، وفي سياق الانفتاح والتواصل ، وتجسيدا لسياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة وفق توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله. ترأس عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات أول أمس الأربعاء لقاء تواصليا بمقر جماعة الرتبة مع منتخبي جماعتي ودكة والرتبة، بحضور السلطات المحلية ورؤساء المصالحاللاممركزة لكل من قطاعات التجهيز والنقل واللوجستيك والشركة متعددة الخدمات للماء والكهرباء والصحة والحماية الاجتماعية والفلاحة والوكالة الوطنية للمياه والغابات وبعض رؤساء أقسام الكتابة العامة للعمالة وقالت المصادر ، بأن المسؤول الترابي أوضح في كلمة تأطيرية ألقاها بالمناسبة ، أن الهدف الأساسي من هذا اللقاء الأولى الذي يشكل فرصة لتبادل الأفكار والتصورات والرؤى فيما يخص سير الشأن العام المحلي، هو الانفتاح على منتخبي الإقليم باعتبارهم ممثلي الساكنة المحلية والتواصل معهم والاستماع إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم لتنمية مجالاتهم الترابية في أفق تحديد منهجية عمل واضحة قوامها التعاون والتكامل وإرساء أرضية شفافة في التعامل لتحديد أولويات وبرامج عمل مستقبلية للرقي بالجماعات الترابية وتنمية الإقليم في العديد من المجالات.

وأضافت نفس المصادر، أن العامل سلط الضوء حول المشاريع والأوراش والبرامج التنموية التي يعرفها الإقليم في مجال في العديد من المجالات، والتي يندرج إنجازها ضمن البرامج القطاعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعات الترابية وذلك بفضل تظافر جهود جميع الشركاء والفاعلين من مصالح قطاعية للدولة وجماعات ترابية وهيئاتها ومجلس جهة فاس – مكناس وعمالة الإقليم ووكالة إنعاش وتنمية أقاليم الشمال والمجلس الإقليمي لتاونات وكذا مختلف المؤسسات العمومية.

ومن جهة أخرى ، عبر المنتخبون عن تقديرهم وشكرهم لعامل الإقليم على تفضله بعقد هذه اللقاءات التواصلية التي اعتبروها بادرة حسنة ومتميزة فتحت مرحلة جديدة من التعاون الهادف والبناء، وتركزت تدخلاتهم حول الملتمسات والمقترحات المرتبطة بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية وخدمات القرب كالتزويد الماء الصالح للشرب والكهرباء والطرق والمسالك القروية والمنشآت الفنية والصحة والتعليم وغيرها ، على حد تعبير المصادر.

وفي سياق متصل ، نوه عامل الإقليم بالتفاعل الإيجابي الذي طبع مختلف التدخلات، مشيرا أنه بعد تحديد الأولويات سيتم بحث الإطار المناسب لدراسة الملتمسات المقدمة والتعاون في إطار تشاركي وجماعي لإنجازها ، مضيفا أن المسار التنموي للإقليم سيتعزز من خلال ميلاد مشاريع هامة في طار تنزيل برنامج التنمية المندمج الذي يجري إعداده باعتماد مقاربة تشاركية .

ويأتي تنزيل برنامج التنمية المندمج وفق المتحدث ، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده الواردة في الخطابين الملكيين الساميين بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد وافتتاح أشغال الدورة البرلمانية لسنة 2025، واللذين دعا فيهما جلالته إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بهدف تحديد الأولويات للسنوات المقبلة وإرساء نقلة نوعية في تأهيل المجالات الترابية ومعالجة الفوارق الاجتماعية والمجالية والانتقال من مقاربات التنمية التقليدية الى مقاربة مندمجة .