توقيف شخص يشتبه بإضرامه النار في سيارتي دركيين

0

تمكنت مصالح الدرك الملكي بأمزميز إقليم الحوز، أول أمس، من وضع حد لحالة الاستنفار الأمني ​​التي عاشتها المنطقة خلال الأيام الماضية.

ويأتي هذا بعد نجاحها في إيقاف الشخص المشتبه في تورطه في عمليتي إضرام النار عمدا في سيارتين تابعتين لعناصر الدرك الملكي داخل تجزئة الأطلس بجماعة أمزميز.

وكانت التجزئة قد اهتزت فجر السبت الماضي على وقع اعتداء جديد استهدف سيارة دركية تقيم بالحي نفسه، وذلك بعد أيام قليلة من طال سيارة دركي آخر.

وقد وثقت كاميرات المراقبة لحظة إقدام شخص ملثم على سكب مادة سريعة الاشتعال وإضرام النار قبل أن يلوذ بالفرار، في مشهد آثار قلقا واسعا وسط الساكنة.

وفور وقوع الحادث الثاني، أطلقت القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالحوز تحقيقا موسعا وشاملا.

وقد اعتمدت التحقيقات على تحليل دقيق لتسجيلات الكاميرات وجمع المعطيات التقنية والميدانية، مما أسفر في النهاية عن تحديد هوية الجاني وتوقيفه صباح أول أمس.

وتحاول المصالح المختصة حاليا فك لغز الدوافع الحقيقية وراء هذه الأفعال الخطيرة، التي استهدفت بشكل مباشر أجهزة الدرك الملكي.

وتتواصل التحريات للكشف عن أي ارتباطات محتملة أو جهات كانت وراء هذا السلوك الإجرامي.

وتنتظر إحالة الموقوف على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونا.

وكانت قد اهتزت تجزئة الأطلس بجماعة أمزميز بإقليم الحوز على وقع حادث مروع استهدف سيارة خاصة تعود ملكيتها الدركية تقيم بالحي نفسه.

وتأتي هذه الجريمة الواقعة بعد أيام قليلة فقط من حادث إضرام النار في سيارة دركي آخر بالمنطقة ذاتها.

وأفادت مصادر مطلعة أن كاميرات المراقبة المثبتة بالشارع العام وثقت لحظة إقدام شخص ملثم على تنفيذ عملية إحراق السيارة قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

وقد أثار تكرار هذه الأفعال الإجرامية ضد عناصر الدرك حالة من الاستنفار الأمني ​​بالمنطقة حيث باشرت القيادة الإقليمية للدرك الملكي بالحوز تحقيقا مكثفا وموسعا بهدف تحديد هوية المتورط في أسرع وقت ممكن.