الاتحاد الاشتراكي بفاس ينعي ضحايا فاجعة الانهيار ويطالب بكشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
محمد أزرور
في موقف يلفّه الحزن والأسى، أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس بياناً رسمياً تعبر فيه عن بالغ تأثرها بالفاجعة المروعة التي شهدتها مدينة فاس ليلة الثلاثاء 09 دجنبر 2025، إثر انهيار عمارتين سكنيتين بتجزئة المستقبل بحي المسيرة ببنسودة، وهي الحادثة التي حصدت أرواحاً بريئة وخلفت عدداً من الجرحى.
وجاء في بيان الكتابة الإقليمية أن هذا الحادث الأليم خلّف صدمة عميقة لدى ساكنة المدينة ولدى كل مكونات المجتمع، لما حمله من مشاهد مأساوية وفقدان مؤلم لأسر وأطفال، مؤكدة أن وقع الكارثة يفوق حدود المنطقة ليصير جرحاً وطنياً يلامس الضمير الجماعي.
وبهذه المناسبة المحزنة، تقدمت الكتابة الإقليمية باسم كافة مناضلات ومناضلي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بفاس بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة لأسر الضحايا، ضارعة إلى العلي القدير أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يشمل المصابين بعاجل الشفاء والسكينة.
كما ثمّنت الكتابة الإقليمية القرار الصادر عن النيابة العامة والقاضي بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية، مؤكدة أن حجم الفاجعة يفرض التعامل بالصرامة اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الكوارث التي تهدد أرواح المواطنين وتمس حقهم الدستوري في السكن الآمن.
وأكدت الكتابة الإقليمية استعدادها للتفاعل مع كل المبادرات الرامية إلى دعم المتضررين والدفاع عن حق الساكنة في الأمن والسلامة، داعية الجهات المختصة إلى تعزيز آليات الرقابة على البنايات والتصدي لكل أشكال التهاون أو الإهمال التي قد تتسبب في مآسٍ مشابهة.
واختُتم البيان بقولها: “إنا لله وإنا إليه راجعون، ورحم الله شهداء هذا الحادث الأليم وألهم ذويهم الصبر والسلوان.”