أرباب معاصر الزيتون بجهة فاس مكناس يتسببون في جرائم بيئية: استغلوا التساقطات المطرية للتخلص من المرج في المجاري

0

 

دقت فعاليات جمعوية تهتم بالبيئة ناقوس الخطر ، بسبب مجموعة من أرباب معاصر الزيتون على مستوى جهة فاس مكناس ، الذين استغلوا التساقطات المطرية الأخيرة من أجل ارتكاب جرائم بيئية خطيرة ، وذلك من خلال تخلصهم العشوائي من مادة ” المرج ” ، في مجاري المياه ، مما تسبب في تلوث مياه السدود والأنهار والوديان وحتى العيون بعدد من المناطق ، حيث تضررت بفعل ذلك جودة المياه ونفقت كذلك مجموعة من الكائنات الحية التي كانت تعيش في تجمعات المياه المتضررة.

وقالت ذات المصادر ، بأن مشكل التخلص من مادة المرج ” بشكل عشوائي من طرف أرباب المعاصر ، يعد من بين المشاكل البيئية الخطيرة على مستوي العديد من المناطق بجهة فاس مكناس ، وذلك يرجع بالأساس الى ما وصف بالتساهل مع المتورطين في هذه الجرائم البيئية، إضافة إلى التقصير في عملية المراقبة والتتبع من طرف الجهات المعنية بالمحافظة على البيئة ، على حد تعبير المصادر وأضافت نفس المصادر ، بأن الحملات التحسيسية التي يتم القيام أحيانا عند قرب موسم جني الزيتون من كل سنة بدعوى الحد من تلوث مجاري مياه الوديان بمادة المرج ، وأثارها السلبية على الفرشة المائية وجودة المياه ، ، لم لم تعطي أكلها ، وذلك بحكم قوة نفوذ أغلب أرباب المعاصر ، على اعتبار أن معظمهم منتخبون وممثلو الأمة ، حيث يستغلون مراكزهم السياسية وقربهم من بعض المسؤولين في تنفيذ جرائم بيئية خطيرة بدون حسيب ولا رقيب .

وأردفت نفس المصادر ، بأن الأضرار البيئية التي تخلفها عملية التخلص من مادة المرج في مجاري المياه ، يتحمل مسؤوليتها بالدرجة الأولى كل من وكالة الحوض المائي ودرك البيئة وما يسمى بشرطة المياه ، بحكم عدم قيامهم بواجبهم في حماية البيئة من الاضرار التي يتسبب فيها أرباب المعاصر ، في الوقت الذي شجع التقصير وضعف المراقبة على تمادي المتورطين في ارتكاب أفعالهم الجرمية ضد البيئية عند كل موسم لجني الزيتون ، على حد تعبير المصادر.

 

التقصير وضعف المراقبة يشجعان على تمادي المتورطين في ارتكاب أفعالهم الجرمية ضد البيئية