عودة وديان إلى مجاريها تقطع الطرقات بجهة فاس ـ مكناس
كشفت معطيات حصل عليها الموقع من مصادر خاصة ، أن مجموعة من الأنهار والوديان التي كانت قد اختفى أثرها بسبب توالي الجفاف في بلادنا على مدى العديد من السنوات الأخيرة ، عادت مؤخرا إلى مجاريها بفضل قوة التساقطات المطرية التي عرفتها معظم المناطق على مستوى التراب الوطني ، في الوقت الذي تسبب جريان هذه الأنهار والوديان في قطع وتضرر بعض الطرقات وكذا عزل بعض السكان بعدد من المناطق.
وقالت ذات المصادر ، بأن بعض الأنهار والوديان على مستوى بعض المناطق بجهة فاس مكناس ، ، عادت إلى مجاريها الأصلية محملة بأطنان من مياه الأمطار ، حيث انتعشت بفضل ذلك الفرشة المائية وامتلأت الآبار وأحيت كذلك بعض العيون التي كانت قد نضبت بسبب الجفاف واستنزاف الفرشة جراء الاستعمال المفرط للمياه ، غير أنه في المقابل تضررت بفعل ذلك بعض الطرقات ، كما تعرضت أيضا بعض الساكنة الى المحاصرة والعزلة على مستوى بعض المناطق بالجهة.
وأضافت المصادر ، بأن ساكنة جماعة عين كرمة بضواحي مكناس ، وجدت خلال الأسبوع الأخير صعوبة في التنقل جراء ارتفاع منسوب مياه واد الردم ، نتيجة التساقطات القوية
حيث أدى ذلك الى عزل الساكنة المعنية، في الوقت الذي اضطرت هذه الاخيرة الاستغاثة برئيس الجماعة غير أنه دون جدوى ، مما جعل السكان الرئاسة المتضررون ينظمون وقفة احتجاجية عفوية ، نددوا من خلالها بمعاناتهم مع ارتفاع منسوب مياه الوادي في غياب أي تدخل من طرف الجماعة الترابية ، على حد تعبير المصادر
وكانت ساكنة عين كرمة بضواحي مكناس ، وفق ما أكدته نفس المصادر ، قد قامت بالاحتجاج على موقف رئيس الجماعة بسبب ادعائه أن ما يحدث كان بمشيئة الله وليس له ما يقدمه أو يؤخره في هذا الأمر ، حيث أثار رد الرئيس الكثير من الغضب لدى السكان المتضررين ، معتبرين الأمر بمثابة تقصير من طرف المسؤول الأول على الجماعة الترابية ، بحق مجموعة من الاصوات التي مكنته من اعتلاء كرسي الرئاسة.
وأردفت المصادر ذاتها ، بخصوص بعض الطرقات التي تضررت على مستوى جهة فاس مكناس ، بسبب تدفق مياه الانهار والوديان ، نجد في سبيل المثال ، الطريق الرئيسية التي تربط مدينة تاونات ببعض المدن المجاورة وبعدد من الجماعات بالإقليم ، حيث تسببت قوة جريان المياه في جرف بعض القنوات التي كانت تمارس فيها بعض اشغال الاصلاح، حيث تسبب ذلك مؤخرا في إعاقة حركة السير في وجه مستعملي ذات الطريق ، على حد تعبير المصادر .