إنهيار عمارة في طور البناء يستنفر سلطات إقليم مراكش

0

انهارت ليلة أول أمس عمارة في طور البناء بمنطقة عين مزوار بمدينة مراكش وذلك بعد ساعات من استنفار أمني أعقب تسجيل خطر وشيك لانهيارها.

وتبين بأن العمارة انهارت بشكل كلي، مخلفة أضرارا مادية، من بينها تأثرت مخبزة مجاورة بالانهيار، دون تسجيل خسائر في الأرواح، وذلك بفضل الإجراءات الاحترازية الاستباقية التي شملت إخلاء العمال وتطويق المكان في وقت سابق.

وقد انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية والمصالحالأمنية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تم تعزيز الطوق الأمني ومنع الاقتراب من محيط الحادث، مع مباشرة عمليات المعاينة والتدخل لتأمين المنطقة وتفادي أي مخاطر إضافية.

ومن المرتقب أن يتم فتح بحث تقني وإداري لتحديد أسباب الانهيار وترتيب المسؤوليات، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الخبرة واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها.

وقد تم فتح بحث من طرف السلطات المعنية، تحت إشراف النيابة العامة المختصة بهذا الخصوص، كما باشرت الجهات المختصة المساطر المحلي. الإدارية والتقنية المعمول بها للكشف عن كافة الظروف المحيطة بهذا الحادث وترتيب المسؤوليات، عقب استكمال جميع الإجراءات، وفقا للقوانين الجاري بها العمل.

قد حل خطيب الهبيل والي جهة مراكش اكش اسفي صباح أول أمس بشكل ميداني بورش البناء الذي شهد فاجعة انهيار كلي العمارة في طور الإنجاز بمنطقة عين مزوار، وذلك للوقوف على حجم الأضرار ومتابعة سير التحقيقات الأولية في الحادث الذي هز الرأي العام االمحلي.

وخلال زيارته التفقدية عاين الوالي الركام الذي خلفه الانهيار، واستمع لشروحات تقنية من مسؤولي الوقاية  المدنية والمصالح الأمنية حول ملابسات الواقعة.

وقد شدد الوالي على ضرورة الإبقاء على الطوق الأمني بمحيط الحادث، خاصة مع تضرر بنايات مجاورة من بينها مخبزة معروفة، وذلك لضمان سلامة الساكنة والمارة البناية.

وتفادي أي ارتدادات محتملة.. وأعطى والي الجهة تعليمات صارمة لتشكيل لجنة تقنية مختلطة تضم خبراء في الهندسة والتعمير، لإجراء بحث دقيق ومعمق يحدد الأسباب الحقيقية وراء هذا الانهيار المفاجئ.

كما أكد الوالي على أن نتائج الخبرة ستكون حاسمة في ترتيب المسؤوليات القانونية والإدارية، مشددا على عدم التهاون مع أي إخلال بضوابط السلامة أو شبهات غش في البناء قد تكون عجلت بسقوط البناية.