سقوط عمود كهربائي فوق قاعة للتعليم المتنقل بإقليم الحوز

0

نجا تلاميذ وأطر تربوية بجماعة أسني اقليم الحوز من فاجعة محققة أول أمس، إثر سقوط عمود كهربائي فوق قاعة للتعليم المتنقل، نتيجة العواصف والرياح العاتية التي تضرب إقليم الحوز في حادث أثار هلعا واسعا في صفوف الساكنة المحلية.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن العناية الإلهية حالت دون وقوع خسائر بشرية، حيث وقع الحادث في وقت كانت فيه القاعة الدراسية خالية من المرتادين.

وقد أدى ارتطام العمود بالهيكل المعدني للقاعة إلى أضرار مادية بليغة، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن مرافق المؤسسة وتضرر بنيتها المؤقتة بشكل مباشر.

وفور علمها بالواقعة، هرعت السلطات المحلية وفرق التدخل التقني التابعة للمكتب الوطني للكهرباء إلى موقع الحادث، حيث بوشرت عمليات عزل الأسلاك الكهربائية لتفادي أي حوادث صعق، وتأمين محيط المؤسسة التعليمية لضمان سلامة المارة.

والتلاميذ، كما انطلقت الأشغال لإزالة العمود المتضرر واستبداله بآخر مع إصلاح الشبكة المتضررة بفعل قوة الرياح.

كما تسببت التساقطات الثلجية التي شهدتها المناطق الجبلية بإقليمي تنغير وورزازات في انقطاع عدد من الطرق الوطنية والجهوية والإقليمية، ما أدى إلى صعوبات كبيرة في التنقل وعزل بعض المناطق مؤقتا في وقت ساهمت فيه الأمطار المصاحبة في إنعاش أمال الفلاحين والرحل.

وبإقليم تنغير، أدت كثافة الثلوج إلى قطع محاور طرقية مهمة، من بينها الطريق الإقليمية الرابطة بين تمتتوشت وتيلمي والطريق الثلوج. الوطنية رقم 12 على مستوى تيزي نتغرغوزين، إضافة إلى توقف حركة السير بعدد من الطرق الجهوية الرابطة بين أمسرير إغيل نمكون وتلمي في اتجاه أزيلال.

أما بإقليم ورزازات فقد عرفت الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات عبر تيشكا توقفا مؤقتا الحركة المرور بسبب تراكم الثلوج، قبل أن . تتمكن السلطات، بتنسيق بين الأقاليم المعنية، من إعادة فتحها بعد تدخل الآليات المختصة لإزالة الثلوج.

وتواصل السلطات المحلية والمصالح المعنية تعبئة مختلف الوسائل اللوجستيكية لضمان سلامة المواطنين وإعادة فتح المحاور المتضررة في أقرب الآجال، مع دعوة مستعملي الطرق إلى توخي الحيطة والحذر، وتجنب التنقل غير الضروري إلى حين تحسن الظروف الجوية وعودة الوضع إلى طبيعته.