
اختلالات بسوق الجملة للخضر والفواكه بإقليم تازة تثير جدلا
كشفت معطيات حصل عليها الموقع من مصادره الخاصة ، بأن مجموعة ممن يصفون أنفسهم بالتجار الصغار بسوق الجملة للخضر والفواكه بتازة ، انتفضوا مؤخرا ضد ما أسموه بالاختلالات والتجاوزات الممارسة من طرف بعض المضاربين الذين يحكمون قبضتهم على هذا المرفق الحيوي ، ويتحكمون في تدبير أموره بالشكل الذي يخدم مصالحهم، ففي الوقت الذي يتملصون من أداء الواجبات الجبائية المعمول بها يتعمدون أيضا المضاربة واحتكار السلع المعروضة للتحكم في أسعارها .
وقالت ذات المصادر ، بأن مجموعة من التجار الصغار المشار إليهم ، دقوا ناقوس الخطر في مراسلة مرفوعة إلى السلطات المعنية مرفوقة بعريضة تحمل توقيعاتهم ، حيث نددوا من خلالها بما وصفوه باختلالات خطيرة تشوب عملية تدبير سوق الجملة للخضر والفواكه بتازة ، وذلك بشكل اعتبر بأنه يضر بصندوق الجماعة ويعرض التجار الصغار إلى نوع من الإقصاء الممنهج من حقهم في شراء السلع وممارسة أنشطتهم التجارية المتواضعة .
وأضافت دات المصادر ، بأن لوبي المضاربين يفرض سيطرته على السوق المذكورة ويتحكم في كل صغيرة وكبيرة ، كما يحتكرون في في نفس الوقت جميع الخضر والفواكه التي تدخل السوق ولا يتركون فرصة بيعها لصغار التجار، وذلك قصد التحكم في أسعارها بشكل يمكنهم من تحقيق أرباح خالية غير مصرح بها للمصالحالضريبية ، في الوقت الذي تنتهك بسبب ذلك ذلك القدرة الشرائية لفئة عريضة من المواطنين، على حد تعبير المصادر.
وشدد التجار المتضررون ، حسب نفس المصادر ، على ضرورة عاجل ودقيق من تجاوزات واختلالات داخل السوق المشار اليها، وذلك بشكل مسؤول قصد وضع الحد لما وصفوه بالمضاربة واحتكار السلع للرفع من أسعارها من طرف عناصر من اللوبي المتحكم ، في الوقت الذي يتكبد صندوق الدولة خسائر مادية مهمة بسبب غياب المراقبة والمحاسبة . واعتبر أصحاب المراسلة المذكورة ، بأنهم يتعرضون الى التضييق من طرف اللوبي المتحكم في السوق المشار اليها ، وذلك في محاولة للسيطرة عليهم قصد جعلهم يصطفون الي جانب أساليب المضاربة والاحتكار المعتمدة في أسعار الخضر والفواكة ونهج بافي طرق التلاعب والتحايل الممارسان داخل السوق المذكورة .