نسبة أشغال بناء سد سيدي عبو بإقليم تاونات تبلغ 99%

0

کشفت معطيات حصلعليها الموقع أن نسبة أشغال بناء سد سيدي عبو الواقع بتراب جماعة عين معطوف بإقليم تاونات والذي يعد من بين المشاريع المائية المهيكلة الكبرى بالإقليم ، بلغت نسبة 99%، وفي إطار مواكبة وتتبع المشاريع التنموية التي يعرفها الإقليم ، قام العامل عبد الكريم الغنامي بزيارة تفقدية لورش هذا المشروع ، حيث قدمت له شروحات من طرف رئيس إعداد السد حول المواصفات التقنية لهذه البناية الحيوية التي تعتبر ذات أهمية كبرى .

وقالت المصادر ، بأنه تم بالمناسبة تقديم معطيات حول أهداف المشروع الذي تبلغ سعة حقينته 200 مليون متر مكعب واثره الإيجابي على الساكنة المجاورة، في الوقت الذي سيعزز هذا السد خاصية الإقليم الذي يقع ضمن نفوذ الحوض المائي لسبو ، كونه الخزان الماني الأول للمملكة. ومن جهة آخرى ، تضيف ذات المصادر ، أنه تم في سياق اللقاءات التواصلية المبرمجة من طرف العامل مع منتخبي مختلف جماعات الإقليم قصد مواكبة سير تدبير الشأن العام المحلي بالإقليم وتعزير الحكامة التشاركية، قام العامل ، بزيارة ميدانية لجماعة عين معطوف حيث ترأس لقاء تواصليا جديدا مع منتخبي أربع جماعات ترابية تابعة لدائرة تيسة ويتعلق الأمر بجماعات عين معطوف وعين عائشة وأولاد داود وبوعروس بحضور السلطات المحلية ورؤساء المصالح اللاممركزة ورؤساء أقسام الكتابة العامة لعمالة الإقليم المعنية.

 

ويندرج هذا اللقاء، وفق نفس المصادر ، في سياق ما وصف بالانفتاح واستراتيجية التواصل التي ينهجها عامل الإقليم ، تجسيدا للتعليمات الملكية السامية المتعلقة بسياسة القرب والاهتمام بقضايا المواطنين والمفهوم الجديد للسلطة. حيث أكد العامل بالمناسبة على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين الترابيين من أجل تحديد منهجية عمل واضحة ترتكز على التعاون والتكامل وإرساء أرضية شفافة في التعامل لتحديد أولويات وبرامج عمل مستقبلية للرقي بالجماعات الترابية، وتنمية الإقليم في العديد من المجالات.

وأردفت المصادر ، أن هذا اللقاء الذي يشكل مناسبة لتبادل والاستماع لرؤى ولتصورات لاقتراحات وتطلعات المنتخبين بشأن تنمية مجالاتهم الترابية عرف تفاعلا إيجابيا من طرف الحاضرين الذين نوهوا بهذه المبادرة التواصلية، كما تقدموا بمجموعة من الملتمسات والمقترحات المتعلقة بدعم البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية والقطاعات الاجتماعية وخدمات القرب وتحقيق العدالة المجالية.

وقد نوه العامل في ختام كلمته ، بالتفاعل الإيجابي للمنتخبين، كما أشار أن برامج التنمية الترابية المندمجة التي يجري إعدادها تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، تشكل الإطار المناسب لدراسة الملتمسات المقدمة والتعاون في إطار تشاركي لبحث سبل تحقيقها، وأن أبواب مكتبه ومختلف مصالحالكتابة العامة للإقليم والمصالحاللاممركزة تظل مفتوحة في وجه السادة الرؤساء والمنتخبين للتعاون والتنسيق في كل ما يهم تنمية الإقليم ، على حد تعبير المصادر.