
ساكنة الحي الصناعي بمدينة تيزنيت وتجارها يشتكون من الروائح الكريهة وتواجد الحفر وسط أزقة الحي
.عبداللطيف الكامل
اشتكت ساكنة الحي الصناعي بمدينة تيزنيت(طريق كلميم)ومعها أصحاب المحلات التجارية والمقاهي المتواجدة بالمنطقة من انتشار الروائح الكريهة وتدهور البنية التحتية نتيجة ما وصفته الشكايات ذاتها بالإهمال المتواصل منذ سنوات.
وحسب الشكايات ذاتها يعرف الحي الصناعي انتشارا واسعا للحفر وسط الأزقة ولاسيما على مستوى الشارع الرئيسي، مما يتسبب في عرقلة حركة السير ويضاعف من معاناة أصحاب العربات المحركة ولاسيما أثناء التساقطات المطرية.
كما يعرف هذا الحي كثرة الحفر التي تشكل في فترة التساقطات المطرية بركا مائية راكدة سرعان ما تنبعث منها روائح كريهة،الأمر الذي يؤثر سلبا على الصحة العامة.
وفي هذا الصدد أكد عدد من التجار وأصحاب المقاهي في شكاياتهم أن وضعية الحي الصناعي حاليا أثرت سلبا على انشطتهم التجارية الى درجة أن الزبناء اصبحوا يتفادون التردد على المنطقة بسبب هذه الروائح الكريهة وصعوبة الولوج اليها نظرا لكثرة الحفر.
ولهذه الاعتبارات عبر السكان عن استيائهم من هذه الوضعية التي تعيشها حاليا المنطقة الصناعية المذكورة في ظل غياب تدخل الجهات المسؤولة من مجلس جماعي وسلطات محلية…
كما طالبت الساكنة ومعها التجار واصحاب المقاهي بتدخل عاجل لاصلاح الطرق المتضررة، وتحسين شبكة الصرف الصحي للقضاء على هذه المظاهر التي تؤرق حياة الساكنة،حيث تأمل هذه الاخيرة أن يلق طلبها آذانا صاغية من قبل الجهات المعنية.